روابط للدخول

سياسيون ومراقبون يقيّمون ولاية طالباني رئيساً للجمهورية


رئيس الجمهورية جلال طالباني

رئيس الجمهورية جلال طالباني

تمر اليوم الذكرى الرابعة لانتخاب جلال طالباني رئيساً للجمهورية في جلسة عقدها مجلس النواب العراقي في السادس من نيسان عام 2006، ليكون اول مواطن كردي القومية يعتلي سدة الحكم في العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة سنة 1921.
وبالرغم من القبول والتعاطف الشعبي الكبيرين الذي ناله الرئيس طالباني الا تقييم فترة ولايته مازال مدار خلاف بين العراقيين الذين لا تبتعد تقييماتهم في كثير من الاحيان عن حالة الاستقطاب الاثني والطائفي التي مازالت بعض ذيولها تقيم في ذهنيات البعض منهم، لفرط ما رأوه من دمار في سنوات عجاف مرت عليهم وخلّفت ندوباً ما زالت واضحة في ذاكرتهم ووجدانهم، لكنهم كانوا يرون في الرئيس طالباني او "مام جلال" كما بات يسميه العديد من العراقيين صمام امان في اربع سنوات من ولايته التي يراها السياسي الكردي سامي الاتروشي انها كانت ناجحة بجميع المعايير.
ويقول الاتروشي ان رئاسة طالباني لم يكن ينقصها سوى الصلاحيات التي كانت مدار جدل مستمر بينه وبين رئيس الوزراء نوري المالكي.
ويبدو هذا التقييم معكوساً تماماً لدى رئيسة تحرير صحيفة القلعة الصادرة عن الجبهة التركمانية العراقية نرمين المفتي التي ترى ان طالباني فشل في يكون رئيساً لجميع العراقيين، لكنها تؤكد ان تولّي طالباني رئاسة الجمهورية كسر الحاجز النفسي للاقيات العراقية في التعامل مع السلطة.
ويشير الاتروشي الى ان احساساً معكوساً ايضا كان يعتري بعض الجهات الكردية بخصوص انتماء طالباني، وكانت ترى ان عراقيته طغت على كردستانيته خلال عمله رئيساً للجمهورية.
ويبدو الشارع العراقي متعاطفاً مع الرئيس طالباني ويرى فيه تلك الشخصية الطيبة، وهو وصف لا يبتعد عن الصورة النمطية التي يحتفظ بها بقية مكونات الشعب العراقي عن المواطن الكردي.. ويقول ستار عواد ان وصول طالباني الى سدة الرئاسة هو نتاج طبيعي للنظام الذي اختاره الشعب العراقي، وفي تقييمه لاداء رئيس الجمهورية يقول عواد ان طالباني لم يستطع ان يكون رئيساً خالصاً للعراق خاصة في المحافل الدولية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG