روابط للدخول

حكومة الشراكة الوطنية وتغييب دور المعارضة البرلمانية


تسير القوائم الفائزة في الانتخابات النيابية العراقية نحو الاتفاق على تشكيل ما بات يعرف بـ "حكومة الشراكة الوطنية"، وهو الاسم المعدل لحكومة الوحدة الوطنية التي يحاول الجميع الآن التنصل عن الاخفاقات التي تعرضت لها بعض خططها، وبخاصة في المجال الخدمي ذي المساس المباشر بحياة الناس.
وطبقاً لما هو معلن من توجهات لحد الآن، فان حكومة الشراكة الوطنية تعني انخراط جميع القوائم الفائزة في تشكيل الحكومة، الامر الذي يطرح سؤالا مهما بشأن مصير المعارضة في البرلمان المقبل التي تشكل احدى ركائز النظام الديمقراطي النيابي؟
المستشار الاعلامي لرئيس مجلس النواب المنتهية ولايته أياد السامرائي الصحفي عبد الجبار المشهداني يقول ان الناخب العراقي هو الذي دفع باتجاه التوصل الى هذه النتيجة.
ويوضح المشهداني في حديث لاذاعة العراق الحر ان الوضع في العراق يتجه الى تغييب المعارضة، الأمر يعني ان العملية السياسية في المرحلة المقبلة ستكون عرجاء، بحسب تعبيره.
ويتفق المرشحون الفائزون بعضوية مجلس النواب مع هذا التشخيص، إلا انهم يرون ان نظام التوافقات الذي تسير عليه العملية السياسية في العراق يجعل المعارضة بحد ذاتها غير مفيدة كما يرى النائب سامي الاتروشي.
من جهته يرى النائب عمار طعمة ان حكومة الشراكة الوطنية كمشروع حل وطني، هي التي ستمنع اية محاولة للتفرد والاستئثار بالسلطة.
ويقول طعمة في حديث لاذاعة العراق الحر ان النواب الذي أتوا الى مجلس النواب من نافذة القائمة المفتوحة سيسدون فراغ المعارضة في البرلمان حتى وان كانت كتلهم السياسية منخرطة في الحكومة الجديدة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG