روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الانتربول يُصدِّر مذكرة اعتقال ضد رغد صدام بتهمة دعم الارهاب


انشغلت عناوين صحف يوم الاثنين بمتابعة تداعيات وردود الفعل تجاه تفجيرات الاحد التي استهدفت السفارات الايرانية، والمصرية، والسورية، والالمانية في بغداد حتى وُصفت من قبل بعض الصحف بانها ذاتُ ملامح دبلوماسية. ونقلت صحيفة المشرق عن المحلل العسكري اللواء الركن نبيل خليل سعيد ان تلك التفجيرات تبعث رسائل لدول العالم بعدم فتح سفاراتها في العراق، وتؤكد على عدم مصداقية الحكومة العراقية وما اعلنته وتعلنه بانجازها الملف الامني وقدرتها على السيطرة على الامن في بغداد. وأشار المحلل العسكري في تصريحه للصحيفة الى عدم جاهزية القوات الامنية لصدّ مثل تلك الهجمات وانعدام وجود قيادات أمنية محترفة وذات كفاءة عالية في ادارة الملف الامني، بحسب تعبيره.
وفي مقالة لشاكر الجبوري بجريدة الدستور فيرى ان الانفجارات الاخيرة قد أسقطت المتبقي من أقنعة الدجل السياسي والاستهانة بدماء العراقيين، كما ان قيادة عمليات بغداد المسؤولة عن أمن العاصمة تعمل دائماً بردود الأفعال وليس استباقاً عناصر الجريمة والتطرف، ما يؤكد قدرة الارهابيين في الوصول الى أهدافهم بدقة. ويكمل الكاتب بان التأويلات ستكثر والسيناريوهات ستتنوع في تفسير الخرق الأمني، وستوجه أصابع الاتهام لجهات عديدة، لكن في المقابل سيتم السكوت على القصور السياسي، وقدرة البعض على خلط الحابل بالنابل لتحقيق أهدافه، وحسبما ورد في صحيفة الدستور.
في الشأن السياسي ايضاً لكن في صحيفة المدى يكتب عامر القيسي في صفحة "آراء وافكار" ان لا أحد يريد ان يكون في المعارضة، فكل الكتل السياسية والشخصيات الصغيرة والكبيرة الفائزة والخاسرة تهرول نحو السلطة، في اسوأ فهم للعملية الديمقراطية والانتخابات الجارية في البلاد. الجميع يهرول نحو كعكة الحكومة، التي لا احد يعرف حتى الآن من سيحصل على حصة الأسد فيها، وكأن العمل السياسي لامعنى له من دون كراسي الحكومة ورواتبها المغرية وامتيازاتها المبهرة، على حد تعبير الكاتب في صحيفة المدى.
واخيراً نقتطف من عناوين جريدة الصباح ..
الانتربول يُصدِّر مذكرة اعتقال ضد رغد صدام بتهمة دعم الارهاب.
وفد من التيار الصدري يزور الرياض.
والبنك المركزي ينفي ما أشيع في بعض وسائل الاعلام بشأن نيته حذف الأصفار الثلاثة من الدينار في الوقت الحاضر.
XS
SM
MD
LG