روابط للدخول

الكتل الإسلامية تخسر العديد من المقاعد البرلمانية


شهدت الانتخابات النيابية العراقية الأخيرة خسارة العديد من القوى والائتلافات حضورها وأموالها، وبعضها خسر العديد من المقاعد التي كان حصدها في انتخابات 2005.
ومن هذه الخسارات خسارة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الذي يُعد واحداً من القوى السياسية الكبيرة العاملة على الساحة العراقية منذ 2003 من ناحية النفوذ والإمكانات المادية والإعلامية، فقد تراجعت حصة المجلس من المقاعد البرلمانية من (32) مقعدا من أصل (275) مقعدا تكون منها مجلس النواب السابق الى (18) مقعدا من أصل (325) مقعدا يتكون منها المجلس الجديد.
رئيس تحرير صحيفة "الاستقامة" الصحيفة المركزية للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي عدنان العبيدي برر ما حدث بتغير المناخ العام للعملية السياسية في العراق عما كانت عليه عامي 2004و2005 الأمر الذي أدى الى تراجع عدد مقاعد "المجلس" في البرلمان.
ويرى حافظ آل بشارة مدير مركز الدراسات والبحوث التابع لقناة "الفرات" التلفزيونية (وهي إحدى فضائيتين يملكهما المجلس الأعلى) أن هناك أسبابا داخلية وخارجية وراء خسارة "المجلس" قسماً كبيراً من حضوره البرلماني.
ويعتقد آل بشارة أن المجلس الأعلى واجه حملات تشويه إعلامي من مؤسسات إعلامية علمانية لم يستطع الرد عليها بصورة ناجحة، مشيراً الى ان المجلس يعاني من نقطة ضعف أساسية تتمثل في انه تأسس خارج العراق لأسباب فرضتها طبيعة مرحلة التأسيس . وفي الوقت نفسه يعترف بأن خسارة المجلس الأعلى لعدد من مقاعده البرلمانية تمثل في وجه من الوجوه تراجعا للحركة الإسلامية في العراق.
XS
SM
MD
LG