روابط للدخول

الأهوار لوحة يتقاسمها الماء والقصب والمعدان وصوت مسعود العمارتلي!


الجزء الثاني من الحوار مع الباحث جبار الجويبراوي.

كتب الكثير من الرحالة والمستكشفين الأجانب فضلا عن العراقيين الكتب والدراسات والمقالات عن الاهوار بيئةً وحياة وعلاقات إنسانية وجماليات يندر أن تجتمع في مكان آخر من العالم، واتفق أغلبهم على ان حياة سكان الاهوار تمثل نمطا مميزا ينتسب الى الجذور التاريخية والاجتماعية والبيئية للمنطقة.
واذا ما ساهمت إجراءات التجفيف و شُح الأمطار وإغلاق بعض الأنهار المغذية للاهوار في خنق تلك الحياة أيام كانت الاهوار فينيسيا العراق وجنة عدن، فإنها لم تعد اليوم الا أجزاءً محدودة من ذلك العالم المدهش تقاوم لتصمد وتبقى لتُنبئ عن حياة كانت سائدة على مدى قرون في هذه المنطقة شكلت توثيقا لطباع أهلها وعاداتهم وحرفهم وثقافتهم.

يبدوأن ليس لنا اليوم سوى استعادة صور من تلك الحياة وجمالياتها وأسرارها من احد ابناء المنطقة والباحثين فيها ولتكن محاولة تنضم الى العديد من الأصوات العراقية والأجنبية التي تنادي للحفاظ على الاهوار وبعث الحياة فيها ثانية.

مرحبا بمستمعينا الكرام في الجزء الثاني من "حورات" نستكمل خلالها صورا وحكايات عن البيئة والناس والمرأة والغناء مع الباحث جبار الجويبراوي، لسماع البرنامج الى الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG