روابط للدخول

مواطنون يتحدثون عن الشراكة الوطنية والإستحقاق الإنتخابي


شراكة وطنية او استحقاق انتخابي هكذا وجد السياسيون مبررات لتمرير ما يرونه مناسبا لهم، فكلا العبارتين مقبولتان في شكلهما من قبل الشارع دون ان نعلم ما يمكن ان يخفى في طياتهما.
بعض المواطنين سارعوا الى تأييد تشكيل حكومة تشترك بها جميع الكتل الفائزة في الانتخابات، لتجنب حدوث ازمات لا يُلسع من نارها سوى المواطن نفسه. ويرى آخرون ان الاستحقاق الانتخابي حق للكتلة الفائزة وفق القوانين المعمول بها، فغير ذلك بالنسبة للمواطن كاظم لفته يعني العودة الى نظام المحاصصة.
وهناك قلق لدى عدد من المواطنين من عدم تشكيل حكومة شراكة، لأن اقصاء كتل فائزة من تشكيل الحكومة يعني اثارة ازمات امنية والعودة بالوضع الى عام 2005 وما بعدها.
المواطن ابو حارث يؤكد على ضرورة احترام رغبات الشعب وليس رغبات السياسيين، لذلك فقد دعا الى منح الفرصة للفائز في الانتخابات لتشكيل الحكومة كما حصل في لبنان عندما منح الكتلة الفائزة فرصتان لتشكيل الحكومة .
ولا يعترض المواطن احمد عجيل على مبدأ الشراكة في تشكيل الحكومة لكنه يعترض اذا ما عادت الوجوه ذاتها الى الحكومة، بل الاعتماد على الشخصيات التكنوقراط.
البسطاء من الناس غير مكترثين بمحور الخلافات الحالية حول تشكيل الحكومة، والمهم بالنسبة لهم تشكيل حكومة تنصف الفقير وتحقق الامن والاستقرار دون اختيار شخصية بعينها. فان كان زيدا او عبيد لا يعني شيئا عند ام فاضل السيدة المسنة، بشرط ان يبعد الرئيس المقبل شر المفخخات عن الناس على حد تعبيرها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG