روابط للدخول

بدء مسلسل تقديم التنازلات من أجل الظفر بالحكومة


بعد الحديث عن تحالفات وائتلافات برلمانية تسعى للحصول على احقية تشكيل الحكومة، أصبح لِزاماً على الكتل والكيانات السياسية تقديم تنازلات على حساب برامجها التي كانت تروّج لها أثناء حملاتها الإنتخابية، القائمة العراقية التي حازت على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية تؤكد وبحسب مرشحها عبد الكريم السامرائي ان التنازلات ستشمل الكتل الاقل مقاعد في مجلس النواب.
وقد لا يبدو الامر كما ذهب اليه السامرائي، فالتحالف الكوردستاني الذي حلِّ رابعا في نتائج الانتخابات الأولية والذي تحاول القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون كلا على حده التحالف معه لتشكيل الحكومة المقبلة اصر على ثوابته المتمثلة بالاعتراف بالدستور والمادة 140 المتعلقة بكركوك، ويشير القيادي في ائتلاف دولة القانون عبدالهادي حساني الى ان الكتل المتصدرة ستقدم تنازلات لغرض اجراء التحالفات وهو ما سينعكس سلباً على برامجها الانتخابية.
المحلل السياسي حسن شعبان يشير الى ان ما يجري من مفاوضات لتشكيل تحالفات ابتعد كل البعد عن تطبيق الوعود الانتخابية التي جاءت في برامج الكيانات، وهو امر سيعيد العملية السياسية الى المربع الاول والمتمثل بالمحاصصة التي نبذت في تلك البرامج.
وبدا الشارع العراقي من جهته مستسلماً لواقع المباحثات وشكل التحالفات بسبب النتائج التي أفرزتها الانتخابات، وعدم تمكن كتلة بعينها تشكيل الحكومة، فالمواطن سعد جبار يفضل الاتحاد على التفريط بمقاعد الحكومة.
ويلقي المحلل شعبان باللائمة ما وصلت اليه العملية السياسية وإحتمالية الركون الى المحاصصة في توزيع المقاعد الحكومية على المواطن العراقي من خلال بقائه مشدوداً الى الماضي واختيار قوائم على هذا الاساس.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG