روابط للدخول

سبعة مقاعد يحجزها أيزيديون في البرلمان الجديد


عبر مثقفون أيزيديون عن سعادتهم بوصول سبعة مرشحين أيزيديين الى مجلس النواب العراقي الجديد إثر الإنتخابات التشريعية التي جرت في السابع من اذار.
نائب رئيس مركز لالش الثقافي الأيزيدي سعيد سلو قال ان هذه المقاعد تتناسب مع حجم مكون الأيزيديين في العراق الذي يصل عديدهم الى زهاء 700 الف نسمة، وفي الوقت الذي اعترف سلو بفضل قائمة التحالف الكوردستاني في حصول الأيزيديين على سبعة مقاعد برلمانية، قال ان هناك مهاماً كبيرة ملقاة على عاتق هؤلاء المرشحين، وان اهم هذه المهام يتمثّل في تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، ومحاولة إرجاع المناطق المستقطعة التي يسكنها الأيزيديون الى اقليم كوردستان.
من جهته عبّر الكاتب الأيزيدي سيدو جتو سنجاري عن سعادته بالنتائج التي حققها المرشحون الأيزيديون في هذه الانتخابات، مشيرا الى ان الذين حصروا الايزيديين بمقعد كوتا وحيد لم يكونوا على حق، واضاف قائلاً:
" بيّننا خلال هذه الإنتخابات ان المكون الأيزيدي يستحق اكثر من مقعد واحد، وهو رد للذين قالوا ان الأيزيديين يستحقون مقعداً واحدا فقط".
الأيزيديون الذين يتوزعون في الشريط الحدودي الفاصل بين محافظتي دهوك والموصل في اقضية سنجار وشيخان وتلكيف يعانون منذ سنوات من الاهمال من ناحية تقديم الخدمات بسبب وقوع مناطقهم ضمن المناطق التي تسمى بـ"المتنازع عليها"، ويقول مدير مركز لالش في ختارا داود ختاري ان "على المرشحين الذين وصلوا الى البرلمان الكوردستاني العمل على عدة محاور أهمها تطبيق المادة 140 من الدستور والتي بموجبها سيتم تخليص المنطقة من الإهمال الذي تعانيه".
جدير بالاشارة الى ان مقاعد الأيزيديين السبعة التي حصلوا عليها في البرلمان العراقي الجديد جاءت ستة منها ضمن قائمة التحالف الكوردستاني، ومقعد واحد عن طريق كوتا الأقليات حصلت علية قائمة الاصلاح الأيزيدية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG