روابط للدخول

حضيري أبو عزيز من شرطي خياط في الناصرية الى شرطي مرور في بغداد


الفنان العراقي الراحل حضيري ابو عزيز

الفنان العراقي الراحل حضيري ابو عزيز

في حلقة هذا الاسبوع من [الأجواء العراقية] نلقي الضوء على المرحلة التي تلت غياب المرشد الفني لحضيري ابو عزيز ومعلمه الملا جادر الذي كان لع اعظم الاثر على مسيرته الفنية. وجاء غياب الملا جادر عن حياة حضيري، وهو في ذروة نشاطه الغنائي في الناصرية.
في هذه الحلقة من البرنامج نستمع الى حضيري ابو عزيز في أشهر ألابوذيات التي غناها وهي من نغم الصبا، والتي مطلعها: تعالت الأيام.. وكأنني عدو لها في ليلها ونهارها. ونختتم الحلقة بإحدى البستات الخالدة لحضيري أبو عزيز وهي: عمي يا بياع الورد... كلي الورد بيش...كلي.
ونتعرف في جزء آخر من حلقة هذا الاسبوع من [الاجواء العراقية] على قصة تعيين حضيري شرطيا في الناصرية ثم في بغداد. فخلال احدى حفلات التي كان يحييها حضيري ابو عزيز في الناصرية التقى بمتصرف لواء المنتفك حينذاك جميل المدفعي، الذي كان احد المدعوين إلى تلك الحفلة، وابدى المدفعي أعجابه بصوته وباسلوب غنائه. وعرف المدفعي أن حضيري عاطل عن العمل، لكنه تعلم الخياطة على يد خاله، فاصدر أمرا بتعيينه شرطي خياط في الناصرية، ليصبح بعدها شرطيا لمرور في بغداد.
XS
SM
MD
LG