روابط للدخول

صحيفة بغدادية: النزاهة تؤكد وجود خروق في العديد من دوائر الحكومة


شمول قرار اجتثاث البعث ستة فائزين بالانتخابات التشريعية والكوتا التي رفعت 21 برلمانياً لم تتجاوز اصواتهم الألفين .. عناوين اشتركت بها الصحف البغدادية ليوم الثلاثاء.
صحيفة الدستور نشرت ان أصحاب المطابع يرون أن مرحلة الانتخابات عوّضت عليهم خسائر فادحة تكبدوها خلال الشهور الماضية نتيجة كساد سوق الطباعة في العراق. لكن المثير فيما ذكره اصحاب مطابع اهلية هو ان اعداداً كبيرة من مرشحي الانتخابات الاخيرة مدينين لهم ولم يكملوا تسديد ما عليهم من مستحقات مالية بعد انتهاء الانتخابات البرلمانية. وتنقل الصحيفة عن احدهم قوله: ليس الخاسرون فقط من لايدفع الاموال المستحقة عليه، بل هنالك اسماء سياسية نجحت بقوة وكان لها مركز سياسي قوي في الدولة في المرحلة السابقة يتهربون من التسديد ولا يردون على مكالماتهم، بحسب ما ورد في الصحيفة.
على صعيد آخر نشرت صحيفة المشرق ما كشف عنه التقرير الذي اعدته لجنة النزاهة في مجلس محافظة بغداد بشأن تقييم عمل دوائر الدولة في بغداد، ليشير رئيس اللجنة عباس الدهلكي في تصريح للصحيفة الى وجود قضايا تلاعب واختلاسات وخروق ادارية في العديد من الدوائر الحكومية أهمها وزارات التربية والزراعة والعمل والصحة والداخلية وأمانة بغداد. والقضايا تتراوح من التلاعب في الدفاتر الامتحانية لإحدى مدارس وزارة التربية، الى اختلاسات مالية برواتب شبكة الحماية الاجتماعية في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية التي تم اكتشافها من قبل مكاتب البريد في العاصمة.
ومن المشرق ننتقل الى المدى ففي صفحة "آراء وافكار" يتناول عامر القيسي الموقف العربي السلبي من العراق ويسلط الضوء على القمة العربية الاخيرة التي انعقدت في مدينة سرت الليبية .. فيذكر الكاتب ان دول الجوار دعوا الى مساعدة العراق، في الوقت الذي كانت الاموال تنهال على بعض الكتل السياسية للتأثير في نتائج الانتخابات وتغيير مساراتها، اما ديونهم على العراق فهي من الخطوط الحمر التي لايتوجب عبورها أو حتى الاقتراب منها، وكأنهم لم يسمعوا ان دولا أوربية وآسيوية ولاتينية، قد توزعت ديونه بين تخفيضها الى نسبة 80% أو الغائها نهائياً أو تحويلها الى استثمارات لاعادة بناء العراق، رغم ان الدول المعنية ليست اغنى من دول البترول العربية.
XS
SM
MD
LG