روابط للدخول

صحيفة بغدادية: أكثر من 150 مرشح لم يحصلوا إلا على صوت واحد


افادت مصادر مقربة من القائمة العراقية لصحيفة المشرق بان ائتلاف دولة القانون اوفد الى قم وفداً رفيع المستوى لغرض مقابلة مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ومحاولة اقناعه بتشكيل ائتلاف موحد يضم ائتلاف دولة القانون والوطني العراقي اضافة الى التحالف الكردستاني. في وقت كشف المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي عن وجود تحفظات لدى التيار على عدد من الشخصيات لتولي منصب رئيس الوزراء. معتبراً في حديثه للمشرق ايضاً ان الكشف عنها او تحديدها الآن قد يربك العملية السياسية ويثير ازمة في الشارع العراقي.
في وقت نشرت صحيفة المدى ان التيار الصدري وعلى لسان مرشحه الفائز في محافظة النجف نصار الربيعي لا يضع خطوطاً حمراً على ترشح المالكي أو أي سياسي آخر لرئاسة الحكومة المقبلة.
هذا ومن الطرائف التي ظهرت في نتائج الانتخابات نشرت المدى ان اكثر من 150 مرشحاً لم يحصلوا الا على صوت واحد فقط .. هو صوتهم. وفي تعليق على هذه النتيجة قال احد السياسيين فضل عدم ذكر اسمه، قال: إن هؤلاء لم يقنعوا حتى زوجاتهم اللواتي فضلن التصويت لمرشحين اخرين.
نبقى في ملف الانتخابات .. اذ نقلت صحيفة الدستور عن المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي ان كتلة التيار الصدري هي التي ستكون صانعة الملوك في الحكومة المقبلة، مستبعداً تحالف ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي مع ائتلاف العراقية بزعامة اياد علاوي لوجود تقاطعات كثيرة بينهما. في حين ان الحكومة المقبلة لو شُكلت من ائتلافي دولة القانون والوطني فستكون في مواجهة معارضة قوية ذات بصمة علمانية تحد من النفوذ الديني. وأوضح الصميدعي (كما تقول الصحيفة) أن الكورد في انتظار اكتمال صورة التحالفات الأولية وتبلور المواقف، ليدخلوا بعدها هم اللعبة، لأنهم لم يعودوا الصانعون الوحيدون للملوك، وكما نشر في صحيفة الدستور.
ونطالع في جريدة الاتحاد ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية المنتهية ولايتها علي الدباغ من أن مجلس الوزراء قرر الموافقة على منح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي صلاحية التعاقد مع المتقاعدين من ذوي الكفاءات. وتذكر الصحيفة ان الموافقة هذه تأتي ضمن توجه الحكومة بدعم قطاع التعليم بالخبرات الأكاديمية ممن سبق لها العمل في الجامعات العراقية، بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG