روابط للدخول

دعوات لرفع المستوى المعاشي للعائلات الفقيرة


تشير إحصاءات الى ان نسبة ليست بالقليلة من العراقيين تعيش تحت خط الفقر، ويزداد إحساس هذه الشريحة الفقيرة بالمعاناة لأنها لا ترتبط بمؤسسة تابعة للحكومة قد تحصل منها على بعض الامتيازات التي تمنحها الحكومة لموظفيها من وقت لآخر.
فمن المعروف ان تمنح الحكومة قطع الأراضي السكنية للموظفين والمتقاعدين فقط، كما تمنح الحكومة ومؤسساتها المصرفية قروض لمن يتقاضون مرتبات منها يتم تسديدها بالتقسيط المريح.
وبكل تأكيد لا يمكن القول إن الحكومة ينبغي عليها أن توزع الرواتب على جميع مواطنيها، أو تمنح القروض للجميع، فمن المواطنين من يعمل في مجالات التجارة والسوق والزراعة، وقد تكون لدى هؤلاء نشاطات اقتصادية فاعلة، ويتمتعون بمستوى معيشي ممتاز، ويقول الصحفي هادي الربيعي أن على الحكومة أن تقترب من الفقراء من مواطنيها الذين يعانون أزمات عديدة من خلال وضع برنامج للفقراء، وبخاصة كبار السن منهم. ويقول أستاذ الاقتصاد بجامعة كربلاء الدكتور ميثم الربيعي إن طبيعة النظام الاقتصادي الذي تتبناه الدولة يحدد موقفها من طبقات المجتمع، مشيراً الى ان الإقتصاد العراقي انهار بالكامل طوال عقد ونصف تقريباً، ويبدو أن سمة التراجع ما زالت مهيمنة على ذلك الاقتصاد في ظل غياب نظرية اقتصادية واضحة.
لكن رئيس قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الكوفة الدكتور رضا صاحب ابو احمد يعتقد بأن الاهتمام بتحسين مدخولات الأسرة صار هدفاً في جميع النظم الاقتصادية، وحتى الرأسمالي منها الذي يبدو أن الاقتصاد العراق يتجه لتبنيه، أضحى يعطي اهتماماً كبيرا لنظم التكافل الاجتماعي.
جدير بالإشارة أن بعض التقارير التي صدرت عن جهات معنية بمتابعة مستويات الفقر حول العالم اشارت الى ان نسبة الفقر في العراق قد تجاوزت 20 %..
XS
SM
MD
LG