روابط للدخول

خبير إقتصادي: العالم سيرحب بعملاق الطاقة النائم في العراق


ميناء لتصدير النفط العراقي في البصرة

ميناء لتصدير النفط العراقي في البصرة

أصبحت زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط العراقي تدريجياً في السنوات المقبلة من المسلمات في سوق النفط العالمية التي تشكل أركانها دول تظهر حاجة ماسة للطاقة، ما يجعلها ترحب في نهاية المطاف بالعراق كأكبر مصدر للنفط.
ويرى الخبير الاقتصادي بواشنطن ومستشار البنك الدولي نمرود رافائيلي ان مثل هذا الكلام ينطبق أيضاً على منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" التي لن يكون لها خيار إلا بإدراج العراق في نظام حصصها الإنتاجية بإعتباره عضواً مؤسساً لهذه المنظمة.
الخبير الإقتصادي نمرود رافائيلي

رافائيلي قال في حديث لإذاعة العراق الحر ان الحصص الإنتاجية لـ "أوبك" لا تحكمها معادلات علمية، بل على تخمين احتياطي الخام النفطي بحسب ما تعلنه الدول الأعضاء في المنظمة، مشيراً الى ان كثيراً ما تبالغ هذه الدول في حسابات أحجام احتياطياتها من أجل أن تحصل على كوتا أكبر مما تستحقه.
ووصف الخبير رافائيلي العراق بأنه عملاق الطاقة النائم منذ أن فرض مجلس الأمن الدولي تعليق حصصه الإنتاجية عقب حرب الخليج الأولى عام 1991، وأن منظمة "أوبك" ستهتز من الأساس عندما يستيقظ هذا العملاق من نومه، ويزيد إنتاجه اليومي الذي يبلغ 2.5 مليون برميل في الوقت الحاضر إلى 5 أو 7 مليون برميل يومياً في السنوات المقبلة.
ورداً على سؤال أخر في موضوع قانون الإصلاح الصحي في الولايات المتحدة وأثره الاقتصادي، قال أن هذا الموضوع سيحسم نتائج الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة في نوفمبر المقبل.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG