روابط للدخول

كامل الركابي عطر القصيدة الشعبية في العراق، ووهج مفردتها الحديثة، شاعر ذو لغة متميزة، وموسيقى خاصة، وثقافة شعرية خاصة أيضاً. لم يكن شاعراً ذا حس فني متقدم فحسب، بل هو شاعر الوطنية، والموقف الملتزم أيضاً، حتى دفع خمسة وثلاثين عاماً من الغربة والعوز، والأوجاع ثمناً لهذا الموقف الوطني الملتزم.

واليوم إذ نعرض لهذا الشاعر ثلاث من قصائده القصيرة، فإننا نرجو أن نتمكن مستقبلاً من تخصيص حلقة كاملة لشعره، وموهبته الفنية المبدعة.
فلنبدأ مع كامل الركابي وقصيدة [لو]:

لو كل المدن
ماي
ﭽﺎ صرت آنه
مشحوف
وعليهن
رايح وجاي !

لو كل المدن
خضره
واشوفن بيهن
العشار
والبصره
افرح بيك
راهب دير
بالسر
يحتفي ابخمره !

لو كل المدن
مسرح
اصير انه
الممثل والمشاهد
وانت بالنص
تلعب وتمرح !

لو كل المدن انت
اهاجر ليش
واتغرّب
سنين
وانطفي ابسكته !
لو كل المدن
بيت
ﭽﺎ...غنيّت...ﭽﺎ...غنيّت!

** ** **

أما في قصيدة [ضيف الايزيديين]، فقد تألق كامل الركابي، وتألقت الوطنية العراقية الحميمة فيه بشكل رائع، إذ يقول عن الأحبة الإيزيديين:

فرح نيسان
زاهي ابثوب
شقايق وردة النعمان تعريقه
يصاحب شوف
من بيت الحمام
اسرار
تحليقه
ياابن الركابي
الغايب من اسنين
ياصاحبنه
ياضيف اليزيديين
تعال نحوش
ترويقه
من باعذره...جرّة ماي
من بحزاني...جمرة جاي
رغيف التين من سنجار
طعم زيتون
من نكهة خبز تنور بعشيقه!

تفاصيل الحلقة في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG