روابط للدخول

العراقيون يحتفلون مبكراً بيوم المسرح العالمي


إعلان الإحتفال بيوم المسرح العالمي

إعلان الإحتفال بيوم المسرح العالمي

يحتفل المسرحيون حول العالم بيوم المسرح العالمي في السابع والعشرين من شهر اذار من كل عام، بعد أن اُعتبر هذا التاريخ يوما خاصا للتواصل بين المسرحيين اينما وُجدوا من اجل اضفاء الحركة والديمومة على هذا الفنّ الراقي.
المسرحيون العراقيون الذين يربطهم شغف قديم بالخشبة استبقوا موعد هذه المناسبة واجتمعوا في بناية منتدى المسرح ببغداد ليحتفلوا مبكرين باليوم العالمي للمسرح، فنظموا مهرجانا مسرحيا اعتبارا من 22 من الشهر الجاري ويستمر لغاية 27 منه في تظاهرة فنية خالصة.
الفنان المسرحي راسم منصور أعرب عن فرحه بهذا المناسبة، قائلاً:
"يوم المسرح هو يوم للرقي والحضارة والجمال احتفل به سنويا مع عائلتي لا سيما اننا الاثنان خرجنا من رحم المسرح".
الادراية في دائرة السينما والمسرح التي نظمت المهرجان الفنانة عواطف نعيم اعتبرت هذه المناسبة فرصة لصنع الحياة والفرح، وقالت:
"سعينا من اجل ان يكون الاحتفال بهذه المناسبة كبيراً، لعلمنا ان الفنّ يلون الحياة ويجعلها اكثر اشراقا.. ففي هذا المهرجان اجتمع المسرحيون من كافة محافظات العراق، ونحن نعدّ هذا انجازا كبيرا وسط هذه الظروف الصعبة والعتمة المحيطة بنا".
ويأمل المسرحيون العراقيون في هذه المناسبة ان يستعيد المسرح العراقي كامل ألقه، وان تعود الحياة لهذا الفنّ الذي طالما امتع الجمهور وحقق الكثير من الانجازات في الماضي.. فالعشرات من المسرحيين يعملون في سبيل عودة المسرح العراقي لمكانته في الحياة الثقافية والاجتماعية، ويقول الفنان والمخرج المسرحي كاظم النصّار:
"ما زلنا نتعثر بمشكلة قلة الدعم الرسمي ممثلا بوزارة الثقافة من اجل النهوض بواقع المسرح العراقي، كما ان ضعف البنية التحتية للمسارح تعيقنا ايضا، لكن بالرغم من ذلك استطاع المسرحيون العراقيون تحقيق انجازات مهمة على صعيد العرض وحصد الجوائز".
ويُعد المسرح العراقي من المسارح العريقة والطليعية في المنطقة حيث يضم ارشيفه مئات الاعمال المسرحية المهمة، كما تخرج منه المئات من المسرحيين الذين اسهموا في ترسيخ تقاليد مسرحية ما تزال اجيال من الفنانين تنهل من عطائها، غير ان العقوبات الاقتصادية التي فرضت على العراق في حقبة التسعينات وما تلا ذلك من تغيير وبروز ظاهرة العنف جعل المشاهدين ينسحبون تدريجيا من متابعة الاعمال المسرحية الامر الذي انعكس على واقع الفنّ المسرحي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG