روابط للدخول

مفوضية الإنتخابات تؤكد الجمعة موعداً لإعلان النتائج النهائية


تسود أجواء العاصمة العراقية بغداد حالة من الترقب والانتظار عشية اعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهائية للانتخابات النيابية، بعد أن طالبت كيانات سياسية ومرشحون باعادة عمليات العد والفرز إثر اتهامات بحصول عمليات تزوير شابت إدخال النتائج الكترونياً.
مواطنون اعربوا عن سرورهم بالعهد الديمقراطي الجديد للعراق وتمنّوا على مفوضية الانتخابات أن تكون نزيهة في الاعلان عن النتائج، واعربوا في أحاديث سجلها مايكروفون إذاعة العراق الحر عن خشيتهم من التداعيات الناجمة عن تزوير الإنتخابات.
مفوضية الانتخابات من جهتها اكدت انها ملتزمة بالجمعة كموعد للاعلان عن النتائج النهائية، بحسب بيان صادر عن رئيس مجلس المفوضين فيها فرج الحيدري نشر الخميس على موقعها الالكتروني، وهو ما أكده مدير المكتب الاعلامي للمفوضية محمد الامجد أيضا في حديث أجرته أذاعة العراق الحر معه.
وكانت كيانات واحزاب طالبت في وقت سابق المفوضية باعادة عمليات العد والفرز اليدوي، بيد ان المفوضية لم تستجب لتلك المطالب، الامر أثار انتقادات لدى الأوساط السياسية، إذ استغربت المرشحة عن قائمة أحرار مها المرسومي من إصرار المفوضية، في حين اكد مدير المكتب الاعلامي فيها محمد الامجد ان باب تقديم الطعون سيفتح بعد يوم واحد من اعلان النتائج ويستمر لثلاثة ايام، وان المحكمة الاتحادية سترد على الطعن خلال عشرة ايام، الامجد لفت الى نزاهة النتائج التي ستعلن.
ويشير المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي الى ان ما نشر من ارقام عن المفوضية اكدت نزاهة الانتخابات، لافتاً الى حصول قيادات لكيانات على اعلى الاصوات وليس المرشحين وهو ما عكس الرغبة الفعلية للناخب العراقي.
وكانت وسائل اعلام قد تداولات انباء مفادها عزم الحكومة نشر فرقتين عسكريتين في العاصمة بغداد عشية الاعلان النهائي للنتائج الامر الذي يشير الى حساسية وخطورة المرحلة المقبلة، ويذهب الصميدعي في رؤيته الى ان هذه القوات ستستخدم لحماية الامن وليس للتدخل في نتيجة الانتخابات مستدلا على الوجود الاميركي في العراق الذي لن يسمح باجراء من هذا القبيل على حد قول الصميدعي.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG