روابط للدخول

صحيفة سورية: الأسد يطلب من العرب إنهاء غيابهم عن العراق بدلا من انتقاد إيران



ركزت صحافة دمشق اليوم على حديث الرئيس بشار الأسد مع قناة "المنار" اللبنانية والذي أسهب فيه بالحديث عن معظم القضايا التي تهم سورية بما فيها الشأن العراقي.كما تابعت الصحافة السورية نشر مستجدات الأوضاع في العراق ومواضيع ترتبط بالعلاقات الثنائية .
صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم أبرزت خبر استقبال رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري لوزير النقل العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل، وقالت: إن المحادثات تركزت خلال اللقاء على التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات النقل المختلفة، وسبل تطوير عمل شركة النقل البري السوري العراقي وتسهيل إجراءات انتقال الأفراد والبضائع عبر السكك الحديدية والترانزيت، والتعاون على صعيد التأهيل والتدريب في مجال النقل البحري.
وبحسب صحيفة "البعث" فإن وزارتي النقل السورية والعراقية وافقتا على الإسراع بوضع الآليات المناسبة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوسيع نشاطات الشركة السورية العراقية للنقل البري، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها العام الفائت.
وأوضحت "البعث" أنه عقدت يوم أمس اجتماعاتُ الجمعية العمومية للشركة السورية العراقية للنقل البري والتي تمتلك حالياً 86 شاحنة، ونقلت الصحيفة عن وزير النقل السوري يعرب بدر ونظيره العراقي عامر عبد الجبار إسماعيل قولهما: إن أهم المجالات المقترحة لتوسيع عمل الشركة هي تشغيل خطوط سورية عراقية لنقل المسافرين بالحافلات.
كما اتفق الوزيران على تخفيض أجور النقل عبر خط سكك الحديد الذي تم تشغيله منتصف العام الفائت، ويربط بين الموانئ السورية على المتوسط وميناء البصرة على شط العرب، وطلب الجانب العراقي، بحسب الصحيفة، أن يكون مرور المسافرين العراقيين إلى تركيا بالقطارات عبر سورية بحيث يتم تقاسم الرسوم بين الدول الثلاث.
صحيفة "الثورة" الرسمية مثل غيرها من باقي الصحف السورية نشرت لقاء الرئيس الأسد مع قناة "المنار"، والذي تم خلاله التطرق للوضع في العراق، وقال الرئيس الأسد بشأن الرد على من يعتقد أن سورية تصمت على اختراق ٍ إيراني في العراق: إن اختراق الأمن القومي يكون من قبل الأعداء وليس من قبل دول شقيقة مثل إيران وتركيا، وتساءل: إذا كنا سنعتبر بأن إيران تهدد الأمن القومي العراقي فلماذا لا نعتبر نفس الشيء بالنسبة لتركيا.
وأضاف الرئيس الأسد: المشكلة في العراق هي بسبب الغياب العربي، فلنتفضل لنلعب دورا في العراق وعندها نستطيع أن نحاسب الآخرين، موضحا أن العراق يقول: نحن نريد العرب لكننا لا نتواجد، وبالتالي علينا أن نقوم أولا بواجبنا قبل أن نلوم الآخرين.
واعتبر الرئيس السوري أن الأميركيين لا يعرفون ما الذي يجري في العراق، وقال: بكل بساطة لا توجد لديهم رؤية حتى الآن ما هو المخرج وما هو الحل في العراق؟ وأنا قلت لكل الأميركيين الذين التقيتهم: أنتم لديكم معلومات كثيرة جدا ولكن لا يوجد لديكم معرفة، وهناك فرق بين المعلومة والمعرفة.
وتحدث الرئيس الأسد عن مستقبل العلاقات السورية العراقية بعد الانتخابات، وقال: حاولنا قبل الانتخابات أن نستقبل معظم القوى العراقية لكي نؤكد أننا نريد علاقة جيدة مع الجميع وخاصة أن معظم هذه القوى كان يعيش في سورية بمراحل مختلفة.
وأوضح الرئيس الأسد أن بناء العلاقات السورية العراقية في المرحلة المقبلة يجب أن يكون مع أي حكومة أو أي مؤسسات توجد في العراق.‏‏
كما تحدث الرئيس السوري عن التهم التي وجهتها حكومة نوري المالكي إلى بلاده في العبث بالأمن الداخلي للعراق وتأثير هذه التهم على مستقبل العلاقات الثنائية وقال: إذا كان هناك نية صادقة وصافية وطيبة تجاه سورية، وقناعة بأن سورية تريد الخير للعراق، فنحن لا يوجد لدينا مشكلة، لان العمل السياسي لا يتوقف عند التصريحات، ونحن ننظر للمستقبل ولا نعيش في الماضي، ودوما بحسب تعبير الرئيس السوري بشار الأسد.
XS
SM
MD
LG