روابط للدخول

مخاوف من إحتمال تأخر تشكيل الحكومة المقبلة


توقعت أوساط سياسية وشعبية أن يتأخر تشكيل الحكومة المرتقبة لفترة قد تصل الى اشهر، لعدم التوصل الى حلول مرضية وحوارات توافقية بين الائتلافات الفائزة في الانتخابات اثر التجاذبات المستمرة بينها، وعلى خلفية مطالبة بعضها باعادة عملية عد وفرز اصوات الناخبين، التي ربما ستاخر عملية اعلان النتائج النهائية..
ودعا مواطنون الائتلافات الفائزة الى ضروررة الاسراع بتشكيل الحكومة وسط مخاوف من ان تؤثر التجاذبات التداعيات السياسية على تشكيلها في وقتها المحدد الامر الذي قد ينعكس سلبا على حياة المواطن وامن البلاد، وحفاظا على امن المنطقة التي قد ترجع به مساوامات الفائزين الى المربع الاول.
المحلل السياسي حيدر حميد دعا جميع السياسيين الى ضرورة تلافي التجاذبات السياسية والمسائل الخلافية، واعتماد حراك سريع من شانه الالتزام بالفترة التي حددها الدستور الذي نص على ان تتشكل الحكومة خلال خمسة واربعين يوما من موعد اجراء الانتخابات، وأشار حميد الى ان البلاد ستشهد فراغا دستوريا بخلاف ذلك.
وتؤكد الناشطة في منظمات المجتمع المدني الكاتبة نادية السواس ان الفراغ الدستوري يثير مخاوف لدى العديد من المراقبين والمطلعين الذين يشيرون الى إمكانية ان يؤدي ذلك الى احتقان سياسي ومن ثم تدهور امني.
ويوجه احمد رابح احد المراقبين دعوة الى الكيانات لاخذ دورها في استمرارية العملية السياسية بفاعلية، والاسراع في اخذ الحقوق القانونية والدستورية والاستحقاقات السياسية للكيانات الفائزة.
ولا تختلف دعوات المرشحين أنفسهم كثيرا عن دعوات المواطنين وغيرهم من المراقبين وخبراء السياسة، ويحذر المرشح احمد البراك من إمكانية أن تنعكس مخاوف تاخر التشكيل الحكومي المتوقع سلبا على مستوى توفير الامن والخدمات المقدمة للمواطن.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG