روابط للدخول

معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية بين موسكو و واشنطن


أوباما و ميدفيديف في لقاء سابق

أوباما و ميدفيديف في لقاء سابق

ذكرت أنباء أن روسيا والولايات المتحدة حققتا تقاربا في وجهات النظر بشأن معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية.
وكالة اسوشيتيد بريس نقلت عن مسؤول بارز في الكرملن قوله إن البلدين اتفقا على صيغ جميع الوثائق الضرورية لتوقيع معاهدة بديلة لمعاهدة ستارت الأولى التي يعود تاريخها إلى عام 1991.
الوكالة نقلت أيضا عن مسؤول أميركي بارز توقعه الإعلان عن اتفاق على التوقيع يوم الجمعة.
الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قال من جانبه إن الاتفاق وشيك غير أن المفاوضات ما تزال مستمرة حيث قال:
" اعتقد أننا نقترب من الاتفاق على معاهدة ستارت غير أنها لن تكون جاهزة حتى تسنح الفرصة للرئيس اوباما ونظيره مدفيديف للتحدث احدهما إلى الآخر ".
يجري المسؤولون الأميركيون والروس مفاوضات حول المعاهدة منذ عام كامل تقريبا وكان المتوقع الانتهاء منها في كانون الأول الماضي مع نفاد مفعول المعاهدة الأولى.
ويعتبر التوصل إلى اتفاق أمرا مهما على صعيد العلاقات بين موسكو وواشنطن وهي علاقات سعى اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلنتون إلى تحسينها منذ تشكيل الإدارة الأميركية الجديدة في أوائل العام الماضي وكانت هذه العلاقات قد تأثرت بحرب روسيا في جورجيا في آب من عام 2008.

هذا وكان الرئيسان الأميركي والروسي قد اتفقا في نيسان الماضي على الشروع في مفاوضات حول معاهدة ستارت جديدة ثم اتفقا في تموز اللاحق على خفض ربع ترسانتيهما من الرؤوس النووية وتقليل المقاتلات والصواريخ الستراتيجية إلى حد النصف.
هذا الاتفاق أعقب الكلمة التي ألقاها اوباما في براغ في نيسان الماضي والتي شرح فيها منظوره عن عالم خال من الأسلحة النووية إذ قال:
" الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة في العالم التي استخدمت سلاحا نوويا، ومن هنا تقع عليها مسؤولية أخلاقية تدفعها إلى بذل جهود على هذا الصعيد. لا يمكننا تحقيق نجاح في هذه المهمة لوحدنا غير أن في إمكاننا تزعم الجهود في هذا المجال. لذا، أؤكد اليوم، بكل وضوح وبقناعة تامة، التزام الولايات المتحدة بالسعي إلى تحقيق السلام والأمن في عالم خال من الأسلحة النووية ".
هذا وتحدثت أنباء عن احتمال قيام الرئيسين الأميركي والروسي بتوقيع المعاهدة في الثامن من نيسان في براغ علما أن واشنطن ستستضيف في الحادي عشر والثاني عشر من نيسان مؤتمر قمة عالمي حول الأمن النووي بمشاركة أربع واربعين دولة مما يعني أن توقيع المعاهدة قبل هذا التاريخ سيمنح اوباما قوة اكبر لتحقيق هدف خفض خزين الأسلحة النووية في العالم وربما القضاء عليها تماما.
هذا وتأتي الأنباء المتعلقة بقرب التوقيع على معاهدة جديدة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا مع اقتراب مجلس الأمن الدولي من مناقشة عقوبات جديدة قد تفرض على إيران بسبب برنامجها النووي.
هذه النقاشات أعقبت عاما كاملا من مساعي دبلوماسية بذلتها المجموعة الدولية لإقناع إيران بوقف نشاطاتها النووية التي يشك الغرب في أنها تهدف إلى إنتاج أسلحة نووية بينما تصر طهران على أن برنامجها لأغراض سلمية فقط.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG