روابط للدخول

مرت على محافظة ديالى سنوات من الجفاف والعطش ادت الى شلل كبير في الزراعة اما اليوم فان القائمين على سد حمرين يقولون بان مناسيب المياه ارتفعت وهي الان تكفي لسقي البساتين وكماء للشرب لهذا الموسم .

مدير مشروع سد حمرين المهندس توفيق جاسم قال ان السد تم تنفيذه عام 1976 م من قبل شركة نيكروبروجكت وهيدروكراكن اليوغسلافيتين . مبيننا ان ايرادات نهر ديالى في موسم شحة الامطار والمياه تبلغ 30 متر مكعب في الثانية وفي موسم الفيضان قد يصل الى 4000متر مكعب في الثانية وهذا السلوك المتذبذب لنهر ديالى دفع بالمسؤولين انشاء سد حمرين حيث كان الغرض من انشاءه هو للسيطرة على الفيضانات التي يسببها نهر ديالى بالاضافة الى تأمين المياه لارواء (300000) ثلاثمئة الف هكتار من الاراضي الزراعية وكذلك توليد الطاقة الكهربائية من خلال محطة التوليد الكهرومائية والتي تولد (50 ) ميكاواط كأعلى حد

يبلغ طول السد (3500)متر اما ارتفاعه فيزيد على (50 ) كأعلى ارتفاع له . وتابع المهندس توفيق ان السد يعتمد على مصادر عديدة للمياه اهمها الامطار واطلاقات المياه القادمة من (سد دربندخان) في محافظة السليمانية والذي يبعد عن سد حمرين مسافة ( 120 كم ) بالاضافة الى الامطار وهناك نهر الوند وهو رافد مهم لبحيرة حمرين والذي ينبع من الاراضي الايرانية كذلك هناك وديان على جانبي نهر ديالى مثل وادي نارين وكوردلة وجند توفر للبحيرة مياه الامطار

مضيفا ان منسوب المياه قد ارتفع هذا العام حيث ان اسوء سنة مائية مرت على السد هي في العام 2007- 2008 م حيث انخفض منسوب المياه في البحيرة الى 84 متر عن مستوى سطح البحر وهو مايسمى بالخزين الميت فيما كان اعلى منسوب للمياه هو في العام 1988 م حيث وصل المنسوب الى (105,70 ) متر

وتابع ان السنة الحالية ارتفع منسوب المياه في البحيرة الى (98) متر وهو منسوب جيد وهو يكفي لسقي البساتين والمحاصيل الصيفية وكمياه للشرب وان ارتفاع المنسوب جاء نتيجة للامطار بالاضافة الى ما وصل من اطلاقات من سد دربندخان
المزارعون بدورهم ابدوا ارتياحهم بارتفاع منسوب المياه في البحيرة . المزارع عبد عبدالله السنجري قال انه استبشر خيرا عندما علم ان المنسوب قد ارتفع الى 98 م في بحيرة حمرين مطالبا القائمين على السد بتوزيع الحصص المائية بالتساوي على افرع نهر ديالى وهي نهر الخالص والروز وخريسان ومهروت .
XS
SM
MD
LG