روابط للدخول

مواطنون يترقبون بتحفظ ما ستسفر عنه قابلات الأيام


سبع سنوات مرت على سقوط النظام العراقي السابق رافقتها تقلبات كثيرة في الاوضاع العامة في البلاد التي كادت تنزلق في بعض الاحيان الى حرب اهلية مجهولة المستقبل.
المواطن الذي شهد كل تلك التقلبات لا يزال يفكر بنوع من التفاؤل تجاه مستقبل العراق بالرغم من تحفظه وترقبه لما ستؤول اليه الاحداث المقبلة ومدى تأثيراتها على الأوضاع السياسي والامني والاقتصادي.
وبحسب المواطنة ام ماري (32 سنة) فان الوضع في العراق تحسن بشكل ملحوظ عام 2003، بالرغم من السنوات الثلاث او الاربع الصعبة التي مر بها العراقيون بعد سقوط النظام السابق.
ولعل اهم شيء تحقق للعراقيين جراء اسقاط النظام السابق يتمثل في تمتعهم بنوع من الحرية بعد عقود من الدكتاتورية ونظام حكم الحزب الواحد بحسب المواطن ارشد عبد الحسن الذي عبر عن امنياته بان تكون من اولويات الحكومة العراقية المقبلة توفير الامن للمواطن، فضلاً عن توفير الخدمات الضرورية من ماء وكهرباء وغيرها.
امر اخر قد تكون له اثار سلبية على نفسية المواطن العراقي هو التاخير الحاصل في تشكيل الحكومات بعد اجراء كل عملية انتخابية والصراعات والتصريحات المتشنجة بين القوى السياسية التي تعقب كل انتخابات، وبحسب المواطن حيدر حمزة فان هذه الامور قد تؤثر سلباً على الأوضاع العامة في البلاد وقد تلقي بظلالها على فرحة العراقيين بالانتخابات وتلغي جميع المنجزات التي تحققت بعد سقوط النظام السابق.
في حين يرى الاستاذ في كلية الاعلام هاشم حسن ان السنوات السبع الماضية اظهرت وبشكل ملحوظ ان العراق لم يحقق شيئاً ملموساً في طريق بناء الدولة العصرية المتحضرة، مشيرا الى ان المليارات من اموال البلاد ذهبت هدرا نتيجة الفساد المستشري في اروقة الدولة.
ويقول حسن في حديث لاذاعة العراق الحر ان المواطن العراقي وبالرغم من مشاركته في اربع عمليات انتخابية لا يزال يفتقر الى الوعي، ومن السهولة جدا ان يخدع بالشعارات الرنانة التي يطلقها البعض، مضيفاً ان الديمقراطية امر غير موجود في العراق حتى الوقت الحاضر، وان العراقيين لم ينجحوا لغاية اللحظة في اختيار من يمثلهم لحكم البلاد.
XS
SM
MD
LG