روابط للدخول

مهرجان المربد الشعري السابع ... هل سيكون مختلفا عن سابقاته؟


مربد الشعري السنوي في العراق

مربد الشعري السنوي في العراق

عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية يخصص محطته الثقافية لمهرجان المربد الشعري السابع الذي سيبدأ يوم الثلاثاء 23 من اذار الجاري ليستمر ثلاثة ايام، والذي اطلق عليه دورة الشاعر العراقي الراحل بلند الحيدري، لكننا نفتتح العدد بباقة من اخبار النشاط الثقافي خلال الاسبوع المنصرم.
دعت لجنة إعداد مهرجان بابل السينمائي المخرجين والمنتجين العراقيين إلى الإسراع في تقديم ألاعمال التي يودون المشاركة بها في المهرجان الى اللجنة الفنية لاجازة المناسب منها للعرض خلال المهرجان، الذي تقيمه كلية الفنون الجميلة في المحافظة.

واعلن الدكتور حميد شاكر، منسق لجنة الاعداد العليا للمهرجان الذي سينطلق يوم الاحد المقبل 28 آذار الجاري، أن اللجنة الفنية حددت يوم الاثنين 22 آذار موعدأً نهائياً لاستلام الأعمال السينمائية. واوضح أن اللجنة استلمت 60 فيلماً سينمائياً روائياً وتسجيلياً انتجتها مؤسسات إعلامية، كما تلقت مساهمات من طلبة المرحلة النهائية في كلية الفنون الجميلة.
وقال منسق لجنة الاعداد العليا للمهرجان أن المهرجان يعتمد الفلم القصير على ان لا يتجاوز مدته 12 دقيقة، والمتوسط الذي يتراوح مدته بين 20 إلى 40 دقيقة.
وكشف الدكتور عباس التاجر، استاذ الفنون المسرحية في كلية الفنون الجميلة في بابل، وأحد المشاركين في المهرجان، ان الكلية ستخصص جوائز لأفضل فيلم، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل مساعد ممثل، كما ستخصص جائزة لافضل مخرج فلم تسجيلي، وفي مجال الفلم القصير لافضل فلم، وأفضل إخراج، وأفضل سيناريو، وأفضل ممثل وأفضل ممثل مساعد.
يذكر أن كلية الفنون الجميلة بجامعة بابل، تأسست عام 1980، ويدرس فيها نحو 1800 طالب وطالبة.
في دهوك أعلنت مديرية آثار المحافظة عن وضع خطة لصيانة عدد من المواقع الأثرية خلال العام الحالي. واكد مدير آثار المحافظة حسن أحمد أن اعمال الصيانة ستشمل ترميم جسر دلال الأثري في زاخو، وآثار جلوان، ومدرسة قوبهان في قضاء العمادية، وقلعة عقرة.
يذكر ان ثمة أكثر من 700 موقع أثري في محافظة دهوك، وان 15 موقعاً أثرياً تم اكتشافها خلال الاعوام التسعة الماضية، منها كهوف، ومنحوتات جبلية، وقلاع، وأديرة، ومساجد، وقناطر، وجسور.
اقرت وزارة الثقافة العراقية ميزانية مالية كبيرة لدعم مدينة النجف بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012، فيما طالبت اللجنة الشعبية الداعمة للمشروع بإطلاق الميزانية فورا ليتسنى البدء بالعمل الفعلي.
واعلن وكيل وزارة الثقافة فوزي الأتروشي أن الوزارة أجرت عدة لقاءات مع مجلس محافظة النجف لبحث سبل دعم المحافظة ماديا وثقافيا وتنظيميا. بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012.
وكان مجلس وزراء الثقافة للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي وخلال دورته السادسة التي عقدت في باكو عاصمة جمهورية آذربيجان اعتمد مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2012، ومدينة الشارقة الإماراتية عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014.

محطات ثقافية

نتوقف في عدد هذا الاسبوع من المجلة الثقافية في محطتين تخصان مهرجان المربد الشعري السابع، الذي اطلق عليه اسم الشاعر العراقي الراحل بلند الحيدري، والذي من المقرر ان ينطلق في 23 اذار في مدينة البصرة ليستمر ثلاثة ايام.
ومهرجان المربد نفسه، الذي وان ظل يمثل محطة سنوية مهمة للقاء الشعراء والكتاب، الا انه يعاني من سلبيات كبيرة. ويرى البعض، ومنهم الناقد سعد مطر ان مهرجان المربد تخلص بعد السقوط من طابعه السياسي الى حد بعيد، واصبح ذا هوية ثقافية. ويشاطره الكثيرون رأيه هذا، وهو ما يحسب لصالح المهرجان. أما السلبيات التي يعاني منها المهرجان فتتجلى في رأي البعض في عجز المربد عن ان يصبح محطة ثقافية حقيقية، وهذا ما يراه الشاعر مزاحم حسين الذي يعتقد بان الطابع الدعائي للمربد يغلب على طابعه الثقافي، بمعنى انه تحول عادة الى مجرد لقاء وتجمع للأدباء، وتبقى التوصيات التي يخرج بها غير فاعلة، أي انه عجز عن سبر الواقع الثقافي العراقي، على حد قوله.
ومن المسائل المهمة الاخرى، التي تثار مع كل مربد، مسالة المدعوين، التي يرى البعض انها تقتصر على اسماء معينة وتستبعد اخرى. وهذا ما يراه الناقد سعد مطر الذي اعتبر هذه السلبية بانها اصبحت صفة ملازمة لمهرجانات المربد المتكررة.
يذكر ان قائمة المدعوين لمهرجان المربد الشعري لهذا العام، التي اعلنتها وزارة الثقافة واتحاد الادباء والكتاب، واتحاد الادباء في البصرة، تضم اسماء لشعراء ولكتاب من محافظات العراق المختلفة، اضافة الى مدعوين من بلدان عربية واجنبية.
محطتنا الثقافية الثانية، وكما اشرنا، تخص مهرجان المربد ايضا، وهي وقفة للتعريف بالمحتفى به في مربد هذا العام، وهو الشاعر ياسين طه حافظ.
عن اهمية ومكانة المحتفى به في الحركة الثقافية والشعرية العراقية، يقول الشاعر والكاتب والاعلامي خالد القطان: ان ياسين طه حافظ أحد الشعراء المعروفين، ليس على الساحة العراقية فقط، بل على الساحة العربية ايضا. انه شاعر مقتدر، استطاع ان يؤسس لتجربة شعرية معروفة ومتميزة. انه شاعر يعرف ما يكتب. يشخص ملامح الحياة العراقية من خلال شعره. رفد الثقافة العراقية بالكثير، ورغم تقدمه في السن ما زال ناشطا وفاعلا ومنتجا في هذه الساحة.
ولد ياسين طه حافظ في بغداد عام 1936، واصدر 14 مجموعة شعرية، و12 عملا مترجما، وترأس تحرير مجلة الثقافة الاجنبية لفترة قاربت 25 عاما، ولا يزال ناشطا في مجال الكتابة والادب، ويكتب عمودا صحفيا وزوايا ثابتة في عدد من الصحف العراقية حاليا.
يذكر ان المشرفين على مهرجان المربد دأبوا على اطلاق اسم شخصية عراقية ثقافية معروفة على كل دورة من دوراته، كما دأبوا على اختيار شاعر معروف للاحتفاء به خلال كل دورة.
XS
SM
MD
LG