روابط للدخول

صحافة سورية: حوارات وتحالفات استعدادا لتشكيل الحكومة الجديدة


عمليات فرز الأصوات والجدل الدائر حول النتائج المعلنة، إضافة إلى مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة، هي أبرز المواد ذات العلاقة بالشأن العراقي ونشرتها الصحافة السورية اليوم الأحد، إلى جانب مواد عراقية أخرى.
صحيفة "تشرين" الرسمية سلطت الضوء على الاحتجاجات التي شهدتها واشنطن في ذكرى غزو العراق، وقالت: توجه آلاف المتظاهرين إلى العاصمة الأميركية أمس للاحتجاج في الذكرى السنوية السابعة للغزو الأميركي للعراق.
ونقلت الصحيفة السورية عن منظمي الاحتجاج قولهم: إن التظاهرات ضمت ائتلافا من الجماعات المناهضة للحرب بقيادة عسكريين قدماء ومجموعة من الناشطين السياسيين، واحتشد المشاركون في متنزه قرب البيت الأبيض.
النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" الخاصة أوضحت أن القائمة "العراقية" التي يتزعمها إياد علاوي، رأت في قرار المفوضية العليا للانتخابات بوقف إعلان النتائج، محاولة لامتصاص ما قد يحدثه إعلان النتائج من مفاجآت قد لا تكون لمصلحة جهات سياسية.
موقع "محطة الأخبار السورية" تحدث عن مساعي القائمة "العراقية" في تشكيل الحكومة، وقال: إن الائتلاف أعلن عن مضيه قدما لتشكيل حكومة عراقية جديدة بعدما أنجز حواراتِه مع الكتل السياسية الأخرى لعقد التحالفات معها.
موقع "داماس بوست" سلط الضوء، على معاناة سيدة عراقية لاجئة إلى سورية، وقال: لم تستطع وجدان شنيشيل أن تخفي دموعها حين ذكرنا أمامها عيد الأم، وتابع الموقع السوري: بدأت قصة وجدان حين خُطف زوجَها عام 2008 من بيتهم المستأجر بمدينة الصدر في بغداد، وتقول: أصبح بيتي مستباحا لأننا من ديانة الصابئة، ولأن بعض المتطرفين في بغداد يعتبرون أن دمنا مباحا لهم مع بيوتنا.
جاءت المرأة العراقية مع أولادها الخمسة إلى دمشق بحثا عن الأمان، وكان أملُها طلب اللجوء إلى ألمانيا حيث يعيش شقيقُها، لكن رد مفوضية اللاجئين بعد سنتين من الانتظار، جاء مخيبا لها، إذ تسلمت موافقة قبول لجوئها إلى أميركا حيث لا تعرف أحدا.
يصف موقع "داماس بوست" حالة هذه السيدة العراقية بالقول: اليوم تعيش وجدان أو لا تعيش، بما يدخله ابنها البكر من نقود تكاد تساوي أجرة البيت الذي تستأجره، ومع ذلك تحاول التفاؤل رغما عنها.. تبتسم.. ثم تبكي، وكأن لا فرق عندها بين الحالتين.
XS
SM
MD
LG