روابط للدخول

شبكة مراقبة : انحياز أغلب القنوات الإعلامية أثناء الحملات الانتخابية


أربع وخمسون وسيلة إعلام مختلفة شاركت ضمن شبكة "المرآة" لمراقبة ورصد وسائل الإعلام خلال تغطيتها للحملات الانتخابية للكيانات والأحزاب المتنافسة على مقاعد مجلس النواب المقبل...الشبكة وخلال مؤتمر صحفي عقدته الأحد أعلنت عن نتائج عملية الرصد تلك حيث أظهرت انحياز القنوات الحزبية في التغطية للأحزاب الممولة لها،وكشف رئيس لجنة التحليل في شبكة المرآة قاسم حسين أن نسبة لايستهان بها من وسائل الإعلام انحازت من خلال إعطاء مساحات زمنية اكبر لقوائم معينة على حساب أخرى كما حدث مع القائمة العراقية على حساب بقية الكيانات ، اما شبكة الاعلام العراقي الممولة من قبل الدولة فانحازت بدورها هي الاخرى الى ائتلاف دولة القانون بحسب قاسم حسين .

تقرير "شبكة المرآة" اعتبر استخدام بعض وسائل الإعلام مصطلحات مثل "طائفي وارهابي وصفقات سياسية وقاتل " فضلا عن مصطلح عميل، شكلا من إشكال العنف الإعلامي الانتخابي كما لفت رئيس لجنة التحليل الى عدم حيادية عدد غير قليل من وسائل الإعلام في مساحات البث لكيانات دون أخرى.

تسع وصايا خلصت لها شبكة المرآة لمراقبة وسائل الأعلام منها انتهاج الحيادية والتوازن وإعطاء- فرصا ً متماثلة للمتنافسين والابتعاد عن وسائل التحريض، غير ان الملفت هو ما جاء في الفقرة الأخيرة من وصايا الشبكة بمطالبة هيئة الإعلام والاتصالات بمحاسبة وسائل الأعلام الغير ملتزمة وفق المادة 13 من قانون الهيئة والتي تصل عقوبتها الى الحرمان من البث او النشر، ويقول مدير شبكة المرآة تحسين العطار ان الغرض من هذه التوصية هو تنبيه وسائل الاعلام الغير ملتزمة .
وبين العطار أن العقوبات التي قد تفرض على وسائل الاعلام تثير استياء ً ومعارضة في الوسط الصحفي لكن مدير الفريق الاعلامي في شبكة شمس لمراقبة الانتخابات حسين الساهي اشار الى ضرورة ان تكون هنالك لجان مشتركة مؤلفة من أعضاء الهيئة ونقابة الصحفيين إضافة الى الخبراء القضائيين للنظر في تطبيق هذه المادة.

واقترح المشاركون في المؤتمر ان ترفع نتائج مراقبة وسائل الإعلام واسلوبها خلال الحملات الانتخابية الى المؤسسات المعنية بالعمل الإعلامي ومن بينها كليات الإعلام في العراق كي تتيح تدريب الجيل الجديد من الصحفيين على قواعد السلوك المهني في التعامل مع الانتخابات وضوابطها وأخلاقها ..
XS
SM
MD
LG