روابط للدخول

الصحف الأردنية تواصل اهتمامها بنتائج الانتخابات العراقية


قالت الدستور إن التأخر في إعلان النتائج الرسمية للانتخابات تسبب في موجة من التشكيك في عمل المفوضية العليا للانتخابات من قبل المرشحين والأحزاب والكيانات السياسية التي تبادلت الاتهامات حول وجود تلاعب وتزوير في نتائج الفرز الأولي.

وندد ممثل للمرجع الشيعي علي السيستاني بتأخير إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في العراق منتقدا الأسلوب "غير العلمي" لمفوضية الانتخابات.

وقالت الراي ان مفوضية الانتخابات في العراق انتقدت جميع الجهات التي تشكك بآلية عملها وتتهمها بالتلاعب في النتائج.
وقال انها حرصت « على أن تظهر عملية انتخاب مجلس النواب على أساس شروط النزاهة والشفافية والمهنية والعدالة واعتماد افضل التقنيات والمعايير الدولية في كل خطوة خطتها ابتداء من عملية افتتاح المراكز ومحطات الاقتراع وتهيئة مستلزمات التصويت واجراءات الاقتراع والعد والفرز واعتماد منظمات المراقبة المحلية والدولية ووكلاء الكيانات السياسية المشاركة وممثلي الإعلام مستندة في ذلك إلى القانون الانتخابي النافذ».

وقالت الغد انه بحسب النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات فإن كلا من زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي وزعيم ائتلاف "العراقية" اياد علاوي في مواجهة متكافئة على مستوى الأرقام العامة، لكنها تختلف في كل دائرة انتخابية.

واستنادا الى الحسابات المعلنة، فإن المالكي وعلاوي تساويا حتى الآن في عدد المقاعد البرلمانية، وبواقع 87 مقعدا لكل منهما، لكن مصادر في المفوضية سربت معلومات تقول إن "علاوي ربما يتقدم في اجمالي المقاعد بعد انتهاء الفرز والعد بشكل نهائي"، مشيرة الى ان "تقدم علاوي على المالكي ربما يكون بمقعدين في عموم الدوائر الانتخابية".

وبحسب النتائج فإن هناك من يتحدث عن مؤشرات مفاجأة بحصول علاوي على نسبة اصوات لدى الشيعة اعلى مما حصل عليه المالكي لدى السنة. ويبرز التقدم الذي حققته قائمة علاوي بفارق ضئيل على قائمة المالكي في سبع محافظات من بين 18 محافظة رغم أنها لم تحقق شيئا يذكر في المحافظات ذات الأغلبية السنيه.

وتقول العرب اليوم ان علاوي رفض عودة المالكي الى رئاسة الحكومة ان حافظ على "طائفيته".

متوعدا بصراع طويل لتشكيل الحكومة الجديدة". ودعا علاوي, المالكي الى "التخلى عن الطائفية, وقبول المصالحة".

وزاد علاوي, انه لن يقبل التعجل في تشكيل حكومة, لان التعجل سيؤدي الى نفس الكوارث لاربع سنوات أخرى".

وابقى علاوي الباب مفتوحا لرفض نتيجة الانتخابات, وقال "كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

وبالتزامن مع ذلك, هدد تنظيم القاعدة في العراق بشن حملة عسكرية ضد الاحزاب السياسية بعد الإنتخابات التشريعية بغية كسر صنم الديمقراطية والإنتخابات الشركية المنبثقة عنها.
XS
SM
MD
LG