روابط للدخول

الكاريكتير ً : خطوط مشاكسة تجلد المسيئين وتنتقد المفسدين


الفنان الكاريكاتوري العراقي عبد سلمان

الفنان الكاريكاتوري العراقي عبد سلمان

يعد رسام الكاريكاتير الحقيقي فنانا ً مبدعاً بامتياز ، فلا يتحدد إبداعه بالخطوط والإشكال التي يبتكرها في رسومه المثيرة للدهشة والضحك احيانا ، وانما في شحنة الإحساس والرصد والنقد لموضوع او قضية معينة يختصرها ويعبر عنها في لوحته على صفحات المجلات والجرائد . هذ ثمة طاقة كبيرة في هذا النوع من الفن التشكيلي في التعبير لا تقل عن تلك التي تسببها مقالة جريئة، او قصيدة بالغة الجودة ولذلك نجح بعض فناني الكاريكتير في ان يكونوا نجوما صحفية غالبا ما تابع القراء رسومهم على صفحات الجرائد والمجلات بدهشة وإعجاب وهم يحلون أحجيتها ورموزها .

قدمت الصحافة العراقية عبر عقود من عمرها العشرات من رسامي الكاريكتير امتلك كل منهم أسلوبه وطريقته في التعبير عن أفكاره ورؤيته ، فمن غازي الرسام وحميد المحل ونزار سليم الى بسام فرج ومؤيد نعمة وعباس فاضل وخضير الحميري وعبد الرحيم ياسر ورائد الروي وضياء الحجار وكفاح محمود ومنصور البكري وعشرات غيرهم الى جيل من الشباب الكاريكتيريين يحاول ان يترسم طريقه وشخصيته بخجل في صحافة هذه الأيام .

في كربلاء ما زال المخضرم "سلمان عبد" (وهو في العقد السابع من العمر) يواصل عشقه للكاريكتير يبث رسومه المشاكسة والناقدة على صفحات بعض الصحف او مواقع الانترنت او يرسلها عبر البريد الاكتروني لحلقة واسعة من أصدقائه ومتابعيه وهو يعتقد ان كَم النقد والسخرية الموجوعة التي تتضمنها رسومه تساهم في الكشف عن الحقيقة وتنوير أبناء مجتمعه مشددا على انه إنما "يجلد" شخوصه الكاريكتيرية بريشته ليستنطق أخطاءها وتعسفها أو فسادها .

حلقة برنامج "حوارات" هذا اليوم مع رسام الكاريكتير سلمان عبد وقصته في مشاكسة السياسيين والفاسدين والصحافة التي تستبعده أحيانا بحسب إدعائه ، سلمان عبد الذي اسمي نفسه بـ " شيخ المكاريد " ولذلك حكاية نتعرف عليها في الملف الصوتي المرفق .. أهلا بكم.
XS
SM
MD
LG