روابط للدخول

في مثل هذا اليوم من كل عام تحتفل طائفة الصابئة المندائية في العراق بعيد الخليقة المسمّى (البر ونايا) أو كما يطلق عليه بالعامية (البنجه، ويؤدي أبناء الطائفة على مدى خمسة أيام طقوساً خاصة بهم تختلف عن باقي الديانات الأخرى في المعبد المخصص لهم على ضفاف نهر دجلة والذي يسمونه (المندي).
رئيس طائفة الصابئة المندائية في ميسان بدر جاسم يقول ان عيد الخليقة هو أيام ذكرى خلق وتكوين عوالم النور والأرواح الأثيرية الأولى التي تفتح فيها بوابات النور وتنزل الملائكة والأرواح الطاهرة ليعم نورها الأرض، ويضيف قائلاً:
"انها أيام بيضاء ومقدسة، يمارس فيها أبناء الطائفة مراسيم دينية عديدة، منها التعميد وإقامة الولائم القدسية لأرواح الأموات وتقديم الصدقات والمساعدات العينية للفقراء والمحتاجين التي تتخذ طابعاً سِرّياً كونها صدقة لوجه الحي العظيم".
أسماء مكتوبة على قطع كارتونية وضعت على الطاولات بين الجالسين لأبناء الطائفة المندائية، لكنها غريبة على القارئ مثل (الملواشراوبرهو)، و(الملواشه مهتم زهرن برمماني )، ويشرح الباحث المندائي ناصر عامر معنى تلك الأسماء قائلاً:
"هذه أسماء دينية، وكل فرد مندائي يمنح بعد الولادة مباشرةً أسماً دينياً من قبل رجل الدين، يختلف عن الاسم المسجل في بيان الولادة وسجل النفوس الحكومي، ومعنى أسم (مهتم زهرن برمماني) البر معناه الابن ، في حين يكون معنى أسم الملواشه هو (البنت).
يشار الى ان أمنيات أبناء الطائفة المندائية في عيدهم لا تختلف عن أمنيات أبناء الطائفتين المسيحية والمسلمة في أن يعم الخير والسلام في عموم مناطق العراق.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG