روابط للدخول

صحافة سورية: نتائج اقتراع العسكريين والمهاجرين تحسم المعركة الانتخابية


واصلت الصحافة السورية الخميس تركيزها على مستجدات عمليات فرز الأصوات والتنافس المحموم بين قائمتي "ائتلاف دولة القانون" و"العراقية".
صحف "الثورة" و"البعث" و"الوطن" أبرزت جميعها التقدم الذي حققته قائمة "العراقية" بعد النتائج الجزئية لعمليات الفرز حتى مساء أول أمس، كما أبرزت مطالبة "ائتلاف دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي، بإعادة العد واتهام المفوضية المشرفة على الانتخابات، بالتلاعب في عملية الفرز.
"الوطن" الخاصة نشرت خبرها على نسختها الورقية تحت عنوان: "النتائج العراقية تُغيّر اتجاهاتها.. علاوي يتقدم والمالكي يشكك بعدما أشاد"، لكن الصحيفة نفسها وعلى نسختها الإلكترونية اعتمدت على آخر النتائج وعدلت خبرها السابق باتجاه عنوان أكثر حيادية يقول: "تنافس محموم بين علاوي والمالكي"، وذكرت "الوطن أونلاين": استعاد "ائتلاف دولة القانون" التقدم مرة أخرى على "ائتلاف العراقية" بزعامة إياد علاوي، وذلك بعد فرز 83 بالمئة من الأصوات. لكن المقربين من المالكي يبدون قلقا من النتائج بعدما طالبوا سابقا بإعادة الفرز نظرا لما سموه بالتلاعب الواضح لصالح كتلة علاوي.
وبحسب "الوطن أونلاين" فقد كشفت النتائج الجديدة أن قائمة "ائتلاف دولة القانون" حققت تقدما في سبع محافظات من 18 محافظة، ويتقدم تحالف المالكي بنحو 40 ألف صوت على مستوى البلاد.
في خبر آخر، ذكرت "الوطن أونلاين" ان نتائج اقتراع العسكريين والمهاجرين هي التي سوف تحسم المعركة بين المالكي وعلاوي، وقالت: إن "ائتلاف دولة القانون" يعول على الحسابات النهائية لضمان زيادة تراوح بين خمسة وعشرة مقاعد عن "العراقية"، في حين يقول قادة الأخيرة: إنهم متأكدون من الفوز في النتائج النهائية وتصدر البرلمان، ولكن بفارق بسيط يراوح بين ثلاثة وخمسة مقاعد.
صحيفة "تشرين" الرسمية اتجهت إلى تغطية تفاصيل جديدة كشف عنها جندي بريطاني خلال التحقيق معه، ونقلت الصحيفة السورية عن "الغارديان" البريطانية أن ضابطا بريطانيا رفيع المستوى كشف بأن ثمانية مدنيين عراقيين على الأقل قضوا تحت التعذيب خلال اعتقالهم على أيدي القوات البريطانية في نيسان وآيار عام 2003.
وبحسب الخبر، فإن اللفتنانت كولونيل نيكولاس ميرسر وصف في شهادة أمام لجنة تحقيق حول قضية مقتل العامل العراقي بهاء موسى على أيدي الجنود البريطانيين في البصرة، وصف كيف كان المعتقلون العراقيون في السجون البريطانية في العراق يتعرضون للترهيب ويرغمون على وضع أكياس محكمة الإغلاق على رؤوسهم لمنعهم من رؤية ما يحيط بهم لدرجة تصيبهم بحالات اختناق. ‏
وأشار الضابط البريطاني إلى أنه وبعد عشرة أيام فقط من دخول العراق شاهد ما بين عشرين وثلاثين معتقلاً وقد جرى صفهم في رتل ووضعت أكياس رمل كبيرة فوق رؤوسهم، لافتا إلى انه صعق لهذا المنظر وأحس وكأنه يرى ولأول مرة صورا حية من معتقل غوانتانامو الأميركي بكوبا.
XS
SM
MD
LG