روابط للدخول

صحيفة أردنية: الإنتخابات العراقية دخلت مرحلة التسابق المحموم


تقول صحيفة العرب اليوم ان الانتخابات التشريعية العراقية دخلت مرحلة التسابق المحموم بين كتلتي اياد علاوي ونوري المالكي مع تجاوز الفرز ثمانين بالمئة من محطات الاقتراع، فقد اشارت الارقام المتوفرة الى تفوق علاوي بحوالي تسعة الاف صوت على الصعيد الوطني، الا ان الامر اخذ منحى اخر في وقت لاحق الاربعاء حيث عاود ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي تقدمه على قائمة منافسه علاوي، ويهتم المعلقون في الصحف الاردنية بدلالات الانتخابات العراقية.
في الرأي يقول محمد خروب ان النتائج «الانقلابية» التي حصدها علاوي تسمح للخطة الجديدة او السيناريو الموضوع في الادراج (الاميركية وبعض الاقليمية) بالبروز والتشكل، وهنا يمكن القول أن مرحلة ما بعد المالكي قد بدأت، حتى لو تم «اصطناع» تحالف بينه وبين علاوي بضغوط اقليمية ودولية، لأن المطلوب دائماً اقليمياً ودولياً، هو «تمكين» الولايات المتحدة من اخراج قواتها المسلحة وتوضيب اوضاع العراق لصالح استراتيجيتها الجديدة، وما عدا ذلك مجرد تفصيلات أو تنويعات على نص واحد، ليس بالضرورة ان يكون في صالح العراقيين.
وفي الغد يقول محمد الحسيني ان الاكراد ورغم الانقسامات والصراعات الداخلية التي يمرون بها، فإنهم قد يتفقون على ضرورة العمل ككتلة واحدة تحقق لهم ثقلاً سياسياً كبيراً في مجلس النواب الجديد، وتضمن لهم البقاء كلاعب أساسي في المعمعة السياسية العراقية، أما صراعاتهم الداخلية فستبقى داخلية.
وتقول الغد ان ممثل منظمة الصحة العالمية في عمان كشف أن برنامج دعم علاج العراقيين في الأردن، سيتوقف بحلول شهر أيار المقبل، جراء شح التمويل الخارجي من الدول المانحة.
وبعيدا عن السياسة تنقل العرب اليوم عن المطرب العراقي ماجد المهندس نفيه أن يكون تعمّد سحب لقب سفير الأغنية العراقية من مواطنه كاظم الساهر حينما لقّب المطرب سعدون جابر باللقب ذاته على هامش حفله الذي أقامه مؤخرا في بيروت.
وقال ماجد ان سعدون جابر من الفنانين الرواد، وهو يلقب بسفير الأغنية العراقيةن والفنان كاظم الساهر استحق هذا اللقب، ولا ضرر أن يكون هناك أكثر من صوت يمثل الغناء العراقي، وكل هذا يصب في مصلحة الأغنية عموماً.
وتنشر الدستور انه لم يكن أحد في بغداد يتوقع بقاء قاعات العرض التشكيلية على قيد الحياة فأصحابها "يقاتلون" الفوضى من أجل تأمين تذوق الفن. لكن الأمور لا تسير على ما يرام وأغلب المشتغلين في حقل الفن التشكيلي ، ممن لديهم علاقة بتلك القاعات ، يشكون غياب "العراقي" المتذوق. فجيل اليوم ، وهو ينشأ في مشهد سياسي واجتماعي مضطرب، لا يأبه للوحة أو لون.. الجميع يتماهي مع تدهور القيم، ولا حاجة له بالفن.
XS
SM
MD
LG