روابط للدخول

تكريم عدد من عضوات مجلس محافظة بغداد والمجالس البلدية


تزامنا مع احتفالات المرأة بيومها العالمي الذي يصادف الثامن من شهر آذار من كل عام كرمت جمعية نساء بغداد وهي من منظمات المجتمع المدني، عددا من عضوات مجلس محافظة بغداد والمجالس البلدية التابعة للعاصمة، وذلك في احتفالية أقيمت في بغداد الأربعاء.
وعن هذا التكريم وأسبابه تقول نائب رئيس الجمعية أمل كباشي إن جمعيتها رغبت بتكريم النساء اللواتي عملن في المجالس البلدية وسط التحديات الكبيرة التي جابهتهن.
وكان دور المرأة في العراق بدء بالتنامي لاسيما بعد الأحداث التي شهدها العراق عام 2003 وسن دستور دائم أكد على دور المرأة وضمن لها نسبة من المقاعد في السلطات التشريعية والخدمية وضمن لها حقوقا طالما غابت عنها لقرون، إلا إن المهمة لم تكن بالسهلة في ظل مجتمع حكمته التقاليد القبلية. وكذلك كان الحال بالنسبة للنساء اللواتي شاركن في المجالس البلدية التي اعتبرت النواة الأولى للسلطة في العراق بعد سقوط النظام السابق وهو ما أشارت إليه سميرة الكعبي العضو في المجلس البلدي لقاطع 9 نيسان التي اعتبرت المجالس حينها برلمانا مصغراً. وعلى الرغم من التوجهات الجديدة للعراق لضمان حقوق المرأة فأن الكعبي أكدت غياب الدعم عنها وعن اللجان التي تعنى بها في مجلس المحافظة وحتى المجالس البلدية.
ولم تكن المرأة ببعيدة عن التهديدات التي طالت أعضاء المجالس البلدية لاسيما وان هذه المجالس قد شكلت في بادئ الأمر من قبل أوامر سلطة الائتلاف المؤقتة للحاكم المدني بول بريمر ما عرض هؤلاء إلى اعتداءات وتهديدات من قبل جماعات مسلحة، نجاة شاكر والتي تعمل حاليا في عضو في المجلس البلدي لقضاء الاستقلال كانت قد اختطفت من قبل تلك الجماعات.
الاحتفالية عرجت على مناقشة دور المرأة في المجالس البلدية والوقوف على الإخفاقات التي رافقت أدائها خلال السنوات السابقة، وتؤكد صباح محمود عضو المجلس البلدي لقضاء أبو غريب إلى أن المرأة أرتقت من ناحية الأداء إلا أنها واجهت العديد من العقبات من بينها غياب الدعم الحكومي والتشريعي.
ويعول المجتمع العراقي كثيرا على المرأة خاصة وان التحولات التي شهدها العراق قد وفرت المناخ المناسب لانطلاق الطاقات النسوية التي ستسهم إلى حد بعيد في رقي هذا المجتمع وتطوره
XS
SM
MD
LG