روابط للدخول

صحيفة كوردية:الاتحاد الوطني وحركة التغيير يبديان استعدادهما للحوار


Iraq -- Kurdish press, 2009

Iraq -- Kurdish press, 2009

كتبت صحيفة كوردستاني نوى أن الرئيس طالباني أكد على أن الانتخابات البرلمانية العراقية برهنت على أن الشعب العراقي حريص على الديمقراطية والحصول على حقه في تحديد ممثليه وان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تكثيف الجهود من اجل إخراج البلاد من الأزمة. وأضاف طالباني لدى استقباله للمبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق آد ملكيرت، أن العراقيين قد مارسوا حقوقهم الديمقراطية بحرية واختاروا ممثليهم إلى البرلمان الجديد مؤكدا أن السنوات الأربعة المقبلة ستكون سنوات مصيرية. فيما أعرب ملكيرت عن ارتياحه إلى الظروف التي زامنت الدعاية الانتخابية وعملية التصويت التي سارت بهدوء مؤكدا أن العراقيين كانوا مصرين على إنجاح الديمقراطية في بلادهم وان حكومة فعالة سيجري تشكيلها.

الصحيفة وفي خبر آخر نشرت أن مراسيم واسعة جرت لإحياء الذكرى ال 22 لكارثة حلبجة في عموم مدن وقصبات إقليم كردستان وكانت المراسيم الأوسع في مدينة حلبجة الشهيدة حيث وضعت أكاليل من الورود على مزار الشهداء كما وضع الدكتور برهم صالح رئيس حكومة إقليم كردستان الحجر الأساس لجامعة حلبجة. وأضافت الصحيفة أن صالح قال خلال كلمة ألقاها بالمناسبة أن إحياء هذه الذكرى رغم كونها مدعاة للألم وان لا شيء يمكن أن يعادل قيمة روح طفل شهيد في حلبجة لكن تعريف كارثة حلبجة بكونها جريمة جينوسايد وإعدام علي حسن الكيمياوي قد أراحت أرواح الشهداء وذويهم.

قالت صحيفة هاولاتي إن علي بابير أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية حمل مقترحات إلى الرئيس جلال طالباني خلال لقاء جمعه به من اجل معالجة المشاكل بين الاتحاد الوطني الكردستاني وبين حركة التغيير وان الطرفين أبديا استعدادهما للحوار. وأضافت الصحيفة استنادا إلى المعلومات التي حصلت عليها أن علي بابير اقترح أولا إيقاف الحملات الإعلامية المتشنجة لكل طرف ضد الآخر وإطلاق سراح المعتقلين من أعضاء ومؤازري حركة التغيير وإعادة المبعدين منهم إلى وظائفهم الحكومية والشروع بالحوار بين الطرفين للتوصل إلى خطاب كردي موحد ومشترك في بغداد. وقال المتحدث باسم الجماعة الإسلامية عبد الستار مجيد للصحيفة أن المباحثات بين بابير وطالباني دارت حول المشاكل بين الاتحاد والتغيير وكيفية معالجتها لان استمرار التوتر يلحق ضررا بمواقف الكرد في بغداد. وأوضح مجيد أن طالباني رحب بكل الجهود من اجل تطبيع الأوضاع. وأشار المتحدث باسم الجماعة الإسلامية إلى أن حركة التغيير أبدت استعدادها للتعاون والمشاركة في حل ومعالجة هذه المشاكل. من جهته قال عماد احمد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني للصحيفة إن الاتحاد الوطني يرغب في أن يكون الخطاب الكردي مشتركا وموحدا، مؤكدا أن لا وجود لحالة قطيعة مع حركة التغيير وان أبواب الحوار مفتوحة بين الطرفين وأضاف احمد أن الاتحاد الوطني مع مقترح وقف الحملات الإعلامية ضد البعض وانه لا يقبل أن تقطع أرزاق احد يعمل في الحكومة لكن شخص لم يعد يعمل في الحزب لا مبرر لاستمرار راتبه فيه. وأضافت الصحيفة نقلا عن المتحدث باسم حركة التغيير محمد رحيم توفيق قوله إن الحركة مستعدة دائما للحوار وإنها لا تنظر إلى الاتحاد الوطني كعدو لها لكن الحركة في حالة منافسة معه.

وفي خبر آخر نقلت صحيفة هاولاتي عن وزيرة البيئة في الحكومة العراقية نرمين عثمان، اعتقادها بان على الكرد أن يقتربوا أكثر من العرب السنة والعرب وان يعملوا على فتح قنوات الحوار معهم. وأضافت عثمان أن على الكرد أن يغيروا من سياستهم وان يتبعوا سياسة التقارب والحوار مع العرب السنة من اجل حل مشكلة المناطق المتنازع عليها وبقية القضايا العالقة مشددة على انه بدون التقارب والحوار مع العرب السنة لا يمكن حل القضايا القومية الكردية لأنهم جزء من المعادلة السياسية في العراق ويلعبون دورا هاما فيها.
XS
SM
MD
LG