روابط للدخول

صحيفة بغدادية:ديمقراطيتنا هي ثقافة الفرض والفرص وليس الاختيار الحر للكتل او الافراد


ترشيح قائمة ائتلاف دولة القانون نجل الشهيد الاول السيد محمد باقر الصدر لقيادة الحكومة المقبلة هو ما اشارت الى صحيفة الامة العراقية ونقلاً عن مصادر وصفتها الصحيفة بالمطلعة.

اما صحيفة المدى فنشرت ما اعربت عنه اوساط سياسية من اعتقادها باهمية دور التحالف الكردستاني في تقريب وجهات النظر بين القوى العراقية التي ستحصل على مقاعد البرلمان المقبل بنسب متفاوتة للتوصل الى قواسم مشتركة لتنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة.

وفي قراءة سريعة لملامح الساحة العراقية من وجهة نظره .. يكتب عبدالله السكوتي في المدى بان ما تمر به ديمقراطيتنا هي ثقافة الفرض والفرص وليس الاختيار الحر للكتل او الافراد ولذا لا احد يحاول تشكيل كتلة معارضة مثلما يحاول جاهداً في تشكيل الحكومة، وهنا يُلقى الامر برمته في ذمة بعض الاحزاب اليسارية التي تمتلك برنامجاً معارضاً لابأس به وتاريخاً نضالياً يجعلها اكفأ من سواها في قيادة المعارضة، لكن الامر لم يكن كذلك و التوافقات تسير باتجاه تشكيل الحكومة، على حد تعبير كاتب المقالة.

ومن السياسة الى الشأن الاقتصادي اذ اشارت الصباح الى حاجة الاستثمار للشراكة بين رأس المال العراقي المهاجر مع الشركات الاجنبية الراعية، ليتم عبر قوانين قوية تسهم في جذب مثل هكذا استثمارات خصوصاً وان المستثمر الاجنبي يثق برجال الاعمال العراقيين في المهجر كونهم في تماس مع هذه الشركات. ونقلت الصباح عن الخبير الاقتصادي د. كمال البصري ان الشركات الكبرى الرصينة مازالت تتخوف من دخول استثماراتها الى العراق عزياً السبب الى عدم ثبات الاطر القانونية بحسب رأي الشركات لذلك فهي تدفع برجال الاعمال في المهجر لمشاركتها لتامين وتخفيف المخاطر التي قد تواجههم او هم متوجسون منها، وكما ورد في جريدة الصباح.

الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان من جانبها نشرت ما كشفت عنه وزارة الصحة من ان تعويض المتضررين من جراء العمليات الحربية سيكون حسب نسبة العجز ويختلف مابين المدنيين والعسكريين. فاذا حُددت نسبة العجز من خمسين الى سبعين بالمئة فسيعوض المدني بمليون وسبعمئة وخمسين الف دينار بينما للعسكريين مليوني دينار، ويزداد مبلغ التعويض كلما زادت نسبة العجز، بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG