روابط للدخول

أثار إعلان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي رغبته بان يكون رئيساً للعراق، سجالات حول أحقية منصب رئاسة الجمهورية
وكان الهاشمي طالب في تصريحات سابقة بان تتولى شخصية عربية منصب الرئاسة خلال الفترة المقبلة، وعدَّ في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية مؤخراً مطلبه بمنصب الرئاسة من باب وضع الأمور في نصابها الصحيح، معتبرا تولي شخصية عربية رئاسة العراق "جزءا من خلاصه وعودته إلى حضنه العربي"، ولكن بياناً لمكتب الهاشمي اوضح الأربعاء أن " تصريحاته ليست موجهة ضد قومية او شخصية بعينها، مشيرا إلى أنه يكنّ كل الاحترام للرئيس طالباني، وأن ترشحه لولاية ثانية حق له، كما هو حق لكل عراقي أو عراقية من دون استثناء".
المحلل السياسي صباح عقراوي اشار في حديث لاذاعة العراق الحر الى ان الدستور العراقي لم يحدد قومية وانتساب الرئيس، فيما يعتبر مواطنون ان تلك القضية غير مهمة قياساً لما يشغلهم من إهتمامات وإنشغالات.
ومع تأكيده على حق جميع العراقيين في منصب الرئاسة الا ان نائب رئيس الوزراء السابق عبد مطلك الجبوري يرى أن تسنّم شخصية عربية رئاسة البلاد سيعيد الى العلاقات العراقية العربية حرارتها.
وكان بيان أصدرته حكومة اقليم كردستان العراق الخميس وجد في "تصريحات الهاشمي خروجاً عن الدستور الاتحادي وتجسيداً لنزعة شوفينية معادية للتطلعات والأماني الوطنية المشتركة للعراقيين".
XS
SM
MD
LG