روابط للدخول

بعد نحو اربعة اشهر من قرارها حل الاتحاد العراقي لكرة القدم، اعلنت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان الكرة العراقية على طريق مغادرة أزمة الإقصاء الدولي، ممهدة الطريق امام إنهاء تجميد الأنشطة الدولية للاتحاد العراقي من قبل الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، ولرسم خارطة طريق جديدة للاتحاد تتضمن عودته ومنحه فرصة ثانية للعمل وأجراء انتخاباته في مدة اقصاها نهاية نيسان المقبل وفق بيان أصدرته اللجنة الاولمبية وأعلنته في مؤتمر الصحفي الخميس.
وكان عدد من أعضاء اتحاد الكرة المنحل عقدوا اجتماعات مع رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي تمخضت عن اصدار قرار التعليق، ولفت حمودي خلال المؤتمر الى ان العراق تنتظره استحقاقات خارجية لا يمكن التفريط بها بسبب العقوبات التي فرضها الفيفا على خلفية حل الاتحاد، مشددا على ضرورة إجراء اتنتخاباته في بغداد وإدارة العمل المستقبلي فيها.
من جهته أبدى رئيس اتحاد كرة القدم حسين سعيد ترحيبه بخطوة اللجنة الاولمبية آملا ان تنعكس على واقع الكرة العراقية وفرقها، لكنه توقف عند مفهوم التعليق وذكّر بالخطوات الإدارية التي تتطلبها عودة الاتحاد العراقي الى موقعه الدولي.
من جهته اعتبر الخبير الرياضي باسل عبد المهدي ان قرار الاولمبية التراجع عن حل اتحاد كرة القدم خطوة ٌ صحيحة، بالرغم من تحفظه على اداء الاتحاد.
وإذا كانت انتخابات اتحاد كرة القدم هي الغاية الرئيسة كما يقول الخبير الرياضي، فان رئيس الاتحاد حسين سعيد ربط إجراء تلك الانتخابات بجملة خطوات ومتطلبات توحي باستغراقها وقتا غير قصير حسين سعيد.
المراقبون الرياضيون تفاوتت آراؤهم حول قرار الاولمبية تراجعها عن حل الاتحاد، فاللاعب الكروي السابق محمد خلف وجد في القرار خطوة شجاعة، ولكن هناك من يشكك في دوافع القرار ومنهم الصحفي الرياضي عدنان لفته، فيما عدَّ مستشار اتحاد كرة القدم وليد طبره الازمة مفتعلة والقى باللوم على التدخل الحكومي الذي اعتمد على معلومات غير صحيحة تسبب في تطور الازمة بحسب طبرة الذي نفى وجود صفقة في قرار الاولمبية.
قرار اللجنة الاولمبية ينعش امال لاعبي كرة القدم وجمهورها االعريض بان تعود الكرة العراقية ثانية الى اللقاءات الدولية خصوصا وان سحبة بطولة اسيا ستجري مطلع الشهر المقبل.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG