روابط للدخول

مثقفون يدعون لتأسيس مفوضية للفنون والآداب


شدد مثقفون عراقيون على اهمية تأسيس مفوضية مستقلة للفنون والاداب وعلى ضرورة اخراج المؤسسات الثقافية من دائرة المحاصصة، وادارتها من قبل المثقفين أنفسهم وطالبوا العناية بالبنية التحتية وزيادة التخصيصات المالية الممنوحة للقطاع الثقافي في ميزانية الدولة مع معونات للتثبيت والتفرغ للابداع ومنح المستحقين حقوقهم التقاعدية.
أمين عام الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق فاضل ثامر قال ان اكثر من 500 من المثقفين العراقيين وقعّوا على بيان يدعو الى اطلاع المثقف على مسؤولياته الوطنية، وادراكه لحجم التحديات المنتجة للعنف والجريمة، او محاولات الغاء الاخر او انتاج الاستبداد بديكور جديد، فضلاً عن التأكيد على الوصول الى قناعات مشتركة او رؤيا واضحة لطبيعة الاحتجاجات الواجب توفرها في هذه المرحلة لتفعيل دور الثقافة عبر المؤسسات التشريعية في دورتها الجديدة مع اهمية اطلاق صوت المثقف للتأثير الايجابي في خيارات الافراد المستقبلية.
وتضمّن البيان بنودا ركزت على ضرورة ادارة المؤسسات الثقافية من قبل المثقفين واخراجها من المحاصصة، عن طريق تشكيل مجلس او مفوضية مستقلة تعنى بالفنون والاداب، أسوةً بالبلدان الاخرى، وهو ما اوضحه الكاتب ابراهيم الخياط الذي اكد ان هذه الخطوة لا تتنافى مع عمل وزارة الثقافة.
القاص عمر السراي كان واحداً من مثقفين اجتمعوا في اتحاد الادباء لمناقشة مساهمة المثقف في انجاح التجربة الديمقراطية في العراق عبر الرأي والارشاد، واجدين ان تنبيه القوى السياسية للالتفات الى الثقافة تمثل ضرورةً ملحة، لأن الثقافة تعد الركيزة الاساسية في بناء مجتمع متحضّر ومعافى.
من جهته دعا الروائي طه شبيب الى ضرورة ابتعاد المثقف عن المطالبة التي لازمته طيلة السنوات الماضية والاتجاه نحو انتزاع حقوقه دون اللجوء الى البيانات والشعارات والندوات.
ومن هذا المنطلق يتفق عدد من المثقفين على ضرورة ان يكون للمثقف رأي فاعل ومؤثر وتحركات ترمي الى لفت انظار القوى السياسية لانقاذ الثقافة من التدهور عبر دعمها واصدار التشريعات اللازمة لها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG