روابط للدخول

الكتل الفائزة تبدي إنفتاحها على الحوار لتشكيل الحكومة


تتجه الانظار الشعبية والسياسية الى الكتل النيابية التي ستحوز على أغلبية المقاعد الأمر الذي سيمكّنها من تشكيل الحكومة المقبلة....
أنباء وتسريبات تتردد بين الاوساط السياسية والصحفية عن حصول ثلاثة كيانات على اعلى الاصوات هي ائتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم والقائمة العراقية الوطنية التي يترأسها علاوي، تليها قائمة التحالف الكوردستاني..
وبحسب التسريبات نفسها فان الحصول على المرتبة الاولى في الإنتخابات لن يتيح للكتلة المُتصدّرة تشكيلَ حكومة لوحدها دون التحالف مع كتل أخرى، وهو ماستركّز عليه الحوارات في الايام المقبلة.
عضو ائتلاف دولة القانون فاروق عبد الله يؤكد ان إئتلافه سيتحالف مع الكتل الاقرب الى برنامجه السياسي.
من جهته أقرَّ الائتلاف الوطني العراقي بضرورة التحالف مع قوائم أخرى لتشكيل الحكومة، ويجد عضو الائتلاف عامر حسن فياض ان ائتلاف دولة القانون هو الأقرب للتحالف.
القائمة العراقية وبحسب قياديها اكدوا ان لاخطوط حمراء للتحالف مع أيّ من القوائم الفائزة، وتشير عضو القائمة ازهار الشيخلي الى ان هذا التحالف مشروط بقبول توجّهات قائمتها وبرنامجها، مُرجّحةً التحالف مع الكيانات الأضعف.
جميع الكتل أكدت ان تشكيل الحكومة المقبلة سينتهج مبدأ الاغلبية السياسية وليس التوافقية التي اعتمدت كمنهج خلال المرحلة الماضية، ويجد المحلل السياسي حسن شعبان ان المؤشرات والمعطيات تذهب باتجاه تشكيل الحكومة من قبل ائتلاف دولة القانون، مستبعداً تحالف الاخير مع الائتلاف الوطني العراقي لوجود تقاطعات قد تؤثر على صدقية برنامجه الانتخابي.
ويبدو ان المرحلة المقبلة ستكون من اعقد مراحل تشكيل الحكومة ويجد المحلل شعبان ان هذه الحكومة سوف لن ترى النور إلاّ بعد فترة طويلة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG