روابط للدخول

مواطنون لا تهمهم قومية وطائفة رئيس الجمهورية المقبل


بدت اولى الخلافات في المشهد السياسي العراقي واضحة جلية حتى قبل الاعلان عن نتائج الانتخابات، وكما التوقعات فان الخلافات ستتركز على المناصب الرئاسية اولاً وهي رئاسات الوزراء والجمهورية ومجلس النواب.
اعضاء من القائمة العراقية التي يتزعمها اياد علاوي فجروا اولى البالونات المحمّلة بالخلافات السياسية عندما طالبوا ان يتولى رئاسة الجمهورية عربي سواء كان شيعياً او سنياً، وسط ردود فعل عاصفة من قبل الساسة الكرد.
المواطنون من جهتهم عبّروا عن القلق من ان تنتقل الخلافات الى الشارع بسبب تصريحات الفرقاء السياسيين والمتنافسين عبر وسائل الاعلام، وبدا مواطنون عديدون غيرَ مهتمين بقومية او طائفة رئيس الجمهورية المقبل، لكنهم فضلوا ان يكون مستقلاً بالرغم من صعوبة ايجاد شخصية مستقلة مؤهلة للرئاسة.
ويريد بعض المواطنين من رئيس الجمهورية المقبل ان يعمل بجد للسنوات الاربع المقبلة، ودعا (بسام) ان تكون للرئيس المقبل بعض الصلاحيات لكي يتمكن من انصاف المواطن اذا ما تعرض للظلم.
ويفضل الطالب الجامعي (سامر نعمان) ان تكون لرئيس الجمهورية المقبل جنسية واحدة هي الجنسية العراقية، ولا يهمه طائفته او قوميته او دينه.
كلمة "الأمان" مازالت حاضرة دائماً لدى العراقيين اذا ما فكروا بمستقبلهم، وذلك يعود بالتاكيد لهول الظروف التي تعرضوا لها بسبب الاحتقانات والخلافات السياسية، ويأمل (ابو هبه) ان ياتي الرئيس المقبل حاملا معه الامان والاستقرار للبلاد.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG