روابط للدخول

صحيفة أردنية: إذا ذاق العراقيون الديموقراطية فسيقودون المنطقة


تقول صحيفة الغد ان مراقبين للشأن السياسي العراقي رجحوا بأن تقف "الخلافات الشخصية" القائمة بين المالكي وعلاوي حجر عثرة في طريق تحالفهما لتكوين كتلة برلمانية كبيرة ومن ثم تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي الوقت الذي غلفت فيه الضبابية المشهد السياسي في العراق، بعد تضارب الانباء حول فوز هذه القائمة او تلك في عدد من محطات الاقتراع الفرعية فان حالة من الترقب والحذر تسود الاوساط السياسية والشعبية ايضا لما سيترتب من أمور بعد ان تظهر نتائج الانتخابات بشكل نهائي، في ظل اصرار التحالف الانتخابي الذي يقوده المالكي على ترشيحه لولاية ثانية.
وتنقل العرب اليوم عن الكاتب حسن العلوي ان تصريحات المسؤولين الاكراد والشيعة تذهب باتجاه اعادة التحالف بينهما لتشكيل الحكومة، ولكن اذا عاد التحالف بينهم فمن اين سياتون بنواب من العرب السنة يتمتعون بتمثيل حقيقي من قاعدتهم.
وتنقل عن الدكتور حميد فاضل ان تشكيل الحكومة يدخل ضمن نطاق المحاصصة والتدخلات الاقلمية والدولية ولا علاقة له بالانتخابات. وان خطوة العرب السنة كانت مدروسة بعناية فقد اختاروا زعيما شيعيا مما ينفي صفة الطائفية عنهم.
وراى الدكتور عزيز جبر ان القوائم الجديدة تتضمن خليطا من الشيعة والسنة. فالمعادلة الطائفية لن تحكم العراق مجددا كما فعلت خلال الاعوام الماضية. وقال ان المعادلة الوطنية هي اقرب الى التحكم بمسار الامور، فالعرب السنة يتطلعون حاليا الى التمثيل السياسي وليس الطائفي وهذا امر جيد للغاية.
وتقول الدستور ان مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني اعلنت ان النتائج الجزئية للانتخابات التشريعية ستبدأ في الظهور الخميس. وان "العد والفرز يسيران بشكل طبيعي وليس هناك اي مشاكل وسبق للمفوضية ان اعلنت ان النتائج ستظهر لدى الانتهاء من فرز 30 بالمئة من الاصوات.
من جهته ، قال ممثل الامين العام للامم المتحدة آد ميلكرت ان من المهم ان يقبل الجميع النتائج الجزئية مدركين انها ليست نهائية".
واضاف ان "عملية العد والفرز تتسم بالنزاهة.. ومن الانصاف القول ان العالم مندهش للمهنية التي جرت فيها هذه الانتخابات".
من تعليقات الكتاب يقول سلطان الحطاب في الراي ان مسيرة العراق التي بدأت بصناديق امس الاول ان تواصلت فلن تخبو وسيصل اولئك الذين ادركوا في النهاية ان صندوق الاقتراع اقل كلفة واسهل وصولاً من كل الاساليب الاخرى التي جربها العراقيون ومازال بعضهم يجربها.
اذا ذاق العراقيون طعم الديموقراطية وادمنوا الذهاب الى صناديقها .. فسيقودون المنطقة ويقدمون النموذج الذي طالما غاب عنهم ودفعوا ثمن ذلك..
وبعيداً عن السياسة تستضيف صحيفة "الدستور" ضمن زاوية "على الهاتف" الفنان حاتم العراقي ، في الثالثة من بعد ظهر يوم السبت للحديث عن اخر اعماله الفنية والابداعية ، حيث يمكن للقراء محاورة الفنان العراقي عبر الاتصال على هاتف الدستور ومحاورته.
XS
SM
MD
LG