روابط للدخول

صحافة بغدادية: "الكوردستاني والعراقية والتوافق" هم الاقرب كحلفاء برلمانيين


عين على نتائج الانتخابات المرتقبة وعين على التحالفات التي ترسم لها الكتل السياسية .. هكذا حال الصحافة البغدادية التي تابعت ولاحقت تصريحات السياسيين والمراقبين للمشهد السياسي ..

فالقيادي في ائتلاف دولة القانون النائب سامي العسكري وخلال حديثه لصحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نفى المعلومات التي اشارت الى وجود وساطة ايرانية للتقريب بين ائتلاف دولة القانون والائتلاف العراقي. وفيما اذا كانت دولة القانون ستتعاطى مع شروط كتل اخرى بشأن اختيار بديل لرئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، اكد العسكري استعدادهم للتحالف لكن بشروطهم هم وليس بشروط الاخرين.

ومنها الى المشرق التي نشرت بان "الكوردستاني والعراقية والتوافق" هم الاقرب الى الائتلاف الوطني العراقي كحلفاء برلمانيين، بحسب ما كشف عنه النائب وائل عبداللطيف، الذي اضاف في تصريحه للصحيفة ان (رئاسة الوزراء) تشكل نقطة خلاف تعيق التحالف بين الائتلاف وقائمة دولة القانون، موضحاً عبداللطيف ان الائتلاف الوطني العراقي يرفض ترشيح المالكي باعتباره يمثل وجه حزب الدعوة فقط، على حد وصفه. فيما أكد القيادي في (دولة القانون) حسن السنيد من جانبه، اكد تمسك ائتلافهم بترشيح نوري المالكي لرئاسة ثانية.

ومن منصب رئاسة الوزراء الى منصب رئاسة الجمهورية الذي اشعل حرب تصريحات مبكرة بحسب وصف احدى الصحف .. لتتناول افتتاحية صحيفة المدى تصريحات نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بان تكون على رأس السلطة شخصية عربية.. فتشير الافتتاحية الى ان تصريحات الهاشمي خلفت الكثير من الاسئلة في اذهان المتابعين حينما طالب برئيس عربي، فالذي يراجع مضمون مقابلات الهاشمي سيخرج بانطباع عن ضرورة ان يكون الرئيس من القومية العربية ومن المذهب السني تحديداً وهو بذلك يناقض بشكل صارخ الدعوات التي اطلقها بإلحاح اثناء الحملة الانتخابية للانتقال الى "دولة المواطن".
وتكمل الصحيفة بأنه لربما تداعى للمواطنين حرمان العربي الشيعي، ناهيك عن الصابئي والايزيدي من ان يتبوأ هذا الموقع السيادي لأن بعض العرب لا يعترفون بعروبة الشيعة .. فكيف الحال مع سواهم!!. وكما نشر في افتتاحية صحيفة المدى.
XS
SM
MD
LG