روابط للدخول

صحافة دمشق: الحاجة إلى تحالفات قد يؤخر تشكيل الحكومة أشهرا


العراق ما بعد الانتخابات وبانتظار ظهور النتائج، والأوضاع الأمنية، كانت من بين المواضيع ذات العلاقة بالملف العراقي ونشرتها الصحافة السورية اليوم الأربعاء.

صحيفة "الثورة" الرسمية اهتمت بالحالة الأمنية والانتخابات، وقالت: قتل جنديان أميركيان وأصيب اثنان آخران بحادث مركبة في العراق أمس، وذلك مع تواصل عمليات فرز الأصوات التي من المتوقع أن تعلن نتائجها الأولية اليوم، على حين قال مجلس الأمن الدولي: إن هذه الانتخابات تشكل خطوة مهمة نحو وحدة البلاد.

صحيفة "الوطن" عالجت بدورها موضوع الانتخابات العراقية، إن من ناحية ما رافقها من انتهاكات، أو شكل الحكومة التي ستتمخض عنها، وقالت الصحيفة الخاصة: سجلت الانتخابات التشريعية العراقية حدوث بعض الانتهاكات لحقوق الصحفيين، كما استمرت الشكاوى بحدوث حالات تزوير.
ونقلت "الوطن" عن "مرصد الحريات الصحفية في العراق" تأكيده أن الانتخابات العامة شهدت يوم الاقتراع انتهاكات قمعية خطيرة مارستها جهات عسكرية وأمنية بحق الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية، وكان إقليم كردستان العراق الأكثر شدة، حيث شهد 23 انتهاكاً بينما شهدت بغداد والمحافظات الأخرى 27 انتهاكاً.
وقالت "الوطن" إن الانتخابات جرت وفق النظام النسبي الذي يجعل كلاً من المحافظات الـ18 دائرة واحدة، مشددة على أنه لن تتمكن أي قائمة من الحصول على أغلبية تمكنها من تشكيل الحكومة بمفردها، وبالتالي ستكون هناك تحالفات قد تؤخر تشكيل هذه الحكومة عدة أشهر، ما قد يتسبب بفراغ أمني وسياسي، ودوما بحسب صحيفة "الوطن" السورية.

صحيفة "تشرين" الرسمية نشرت مقالا افتتاحيا عن الأوضاع في العراق للكاتب الإيراني محمد صادق الحسيني الذي قال: إن القادة الثلاثة (الرئيسين بشار الأسد ومحمود أحمدي نجاد، وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله) تداولوا في العشاء الدمشقي الشهير، كيفية التنسيق فيما بينهم لمساعدة أهل العراق لتدوين سفر ما بعد الخروج الأميركي منه.
واعتبر المقال أن القادة الثلاث حدقوا عميقاً في مستقبل العراق، وكيف ينبغي نقله سريعاً من ضفة البلد المحتل إلى البلد الأهم في جبهة المقاومة، ليس فقط لإخراج المحتل الأميركي، بل الانتقال سريعاً إلى داعم أساسي لتحرير فلسطين.
واعتبر محمد صادق الحسيني أن اللقاء بين هؤلاء القادة هدف إلى إرسال رسالة واضحة ألا وهي: إننا كنواة عربية وإسلامية صلبة قد قررنا بالفعل صناعة شرق أوسط جديد من دون إسرائيل، وينبغي أن تضم إلى جانبها كلا من العراق المقاوم وتركيا الممانعة.
وأكد محمد صادق الحسيني في مقاله المنشور على صدر صحيفة "تشرين" الرسمية: إن مرحلة ما بعد الانتخابات ينبغي أن تكون الحاسمة، وإلا فسنخسر العراق ومن يخسر العراق فلن يتمكن من تفكيك إسرائيل، سلماً ولا حرباً.
XS
SM
MD
LG