روابط للدخول

صحيفة بغدادية: التغيير تكسر إحتكار التحالف الكردستاني


انتهى مارثون الانتخابات، والانباء تتواتر من مختلف المصادر باستثناء الجهة المخولة الوحيدة باعطاء الحقائق المؤكدة عن نتائج الانتخابات المتمثل بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات.
هذا ما نشرته صحيفة المدى في عددها ليوم الثلاثاء لتتابع وكباقي الصحف البغدادية التصريحات والاحصاءات والتكهنات بخصوص نسب المشاركة ونوع الخروق وسلاسة الاجراءات الادارية اضافة الى المساحات الواسعة التي احتلتها التقديرات الاولية لنتائج الانتخابات.
وتقول الصباح الجديد إن الائتلاف الوطني يغيب عن المنافسة والبولاني قد يفجر مفاجأة.
اما في احد عناوين الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فنقرأ ان الازرق يكسر احتكار الاصفر والاخضر لأجواء كوردستان، في اشارة من الصحيفة الى الرصيد الجماهيري لحزب "التغيير" الحديث التأسيس مقابل كل من الحزبيين الكورديين الرئيسيين الاتحاد والديمقراطي الكوردستاني. ورأت الصحيفة ايضاً ان هذه الانتخابات اكدت مدى انضباط الحزب الديمقراطي الكوردستاني واستقراره من نواحي القيادة والتنظيم وادارة الحملة الانتخابية وفهم متغيرات الشارع الكوردستاني.
الاختلافات بين الانتخابات السابقة والحالية تناولها علي دنيف في عمود بجريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي يقول فيه ان مقارنة بسيطة وبدائية بينهما يكشف عن مدى الاختلاف. فعلى عكس الانتخابات البرلمانية الأولى، جرت الانتخابات الأخيرة بحماية وطنية كاملة، اما الكيانات والأحــزاب والائتلافــــات فالتزمـــت بدقة أكثر بضوابط المفوضية، واضاف دنيف باننا تخلصنا من ظاهرة لصق صور المرشحين بالغراء على الجدران، معتبراً اياه الشئ الاهم وخطوة مهمة على طريق التحضر، بحسب تعبيره.
هذا وفي عناوين صفحتها الاولى انتقلت جريدة الصباح بقرائها الى المشهد الذي يلي الانتخابات وهو لائحة تحالفات القوى الفائزة، وتنقل الصحيفة ما يراه المتابعون للمشهد السياسي من ان لوائح "دولة القانون" و"الائتلاف الوطني" و"العراقية" و"التحالف الكردستاني" بالاضافة الى قوائم اخرى صغيرة في مقدمتها "ائتلاف وحدة العراق" سيكون لها النصيب الاوفر في الخارطة البرلمانية الجديدة مع انهم اكدوا ان اعلان النتائج النهائية من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات هو من سيحدد نوع وطبيعة هذه التحالفات، وحسبما ورد في الصحيفة.
XS
SM
MD
LG