روابط للدخول

قوائم إنتخابية تحتفل بفوزها مبكراً


مركز العد والفرز في مفوضية الإنتخابات

مركز العد والفرز في مفوضية الإنتخابات

يأمل العراقيون من الحكومة المقبلة أن ترقى إلى مستوى الوعود لتعزيز الأمن وإعادة الأعمار والقضاء على البطالة، بدأت بعض القوائم السياسية المتنافسة تعلن عن تحقيقها نتائج متقدمة وتحتفل بهذا الفوز، يأتي هذا فيما تؤكد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن النتائج الأولية لن تعلن قبل يومين، داعية الكيانات السياسية إلى تقبل نتائج الانتخابات وعدم التشكيك بها.
رئيس المفوضية العليا للانتخابات العراقية فرج الحيدري أعلن أن النتائج الأولية للإنتخابات البرلمانية التي شهدها العراق الأحد سيتم الإعلان عنها خلال اليومين المقبلين، مؤكدا أن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام من استعراض نتائج أولية ليس دقيقا، مشددا على أن الجهة الوحيدة التي تستطيع أن تعطي النتائج هي المفوضية العليا التي لم تعرف بعد هذه النتائج .
وعلى الرغم من هذه التحذيرات إلا أن بعض وسائل الإعلام نقلت بان نتائج أولية لفرز أصوات الناخبين قد أشارت إلى تقدم كتل وقوائم سياسية معينة.

محافظات الجنوب: بلاء حسن لدولة القانون
وكالة رويترز أفادت في تقرير لها أن إحصاءات غير رسمية أشارت إلى أن قائمة دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي أبلت فيما يبدو بلاءً حسناً في المحافظات الجنوبية.
مراسل إذاعة العراق الحر ربيع البصري أفاد بأن عمليات العد والفرز التي جرت داخل مراكز الاقتراع في محافظة البصرة أظهرت تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون بفارق كبير على أقرب القوائم المنافسة لها ومن أبرزها قائمة الائتلاف الوطني العراقي.. قائلاً:
" ما أن أغلقت مراكز الإقتراع حتى أخذت الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات تدور في فلك التخمينات والتكهنات في محاولة للتعرف على نصيبها من أصوات الناخبين في محافظة البصرة، لكن عمليات العد والفرز التي جرت داخل مراكز الاقتراع أظهرت تقدم قائمة ائتلاف دولة القانون بفارق كبير على أقرب القوائم المنافسة لها ومن أبرزها قائمة الائتلاف الوطني العراقي، التي حلت في المرتبة الثانية تليها القائمة العراقية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي. أما الكيانات الأخرى فأنها بعيدة عن الفوز في هذه الانتخابات، بحسب تقديرات غالبية المراقبين ووكلاء الكيانات الذين أشرفوا على عمليات العد وبحسب رئيس قائمة الوحدة الوطنية في البصرة بهاء الخفاجي فأن قائمة ائتلاف دولة القانون حصدت غالبية أصوات الناخبين. ولفت إلى أن التقدم الذي أظهرته هذه القائمة على مستوى المحافظة لا يفرق كثيراً عن النتائج التي حققتها نفس القائمة في انتخابات مجالس المحافظات باعتبار أن غالبية أعضاء مجلس محافظة البصرة ومن ضمنهم المحافظ شلتاغ عبود ينتمون إلى هذه القائمة التي يتزعمها رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لكن الفرق يكمن من وجهة نظر الخفاجي في ارتفاع شعبية القائمة العراقية الوطنية وتراجع إقبال الناخبين على التصويت لصالح قائمة التوافق التي يعتبر الحزب الإسلامي من أبرز مكوناتها".

الموصل: القائمة العراقية تتقدّم
مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل ذكر في متابعة لإحصاءات غير رسمية أعلنتها الاثنين القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي تفيد بتقدمها في الموصل والأنبار وصلاح الدين وبعض مناطق بغداد، قائلاً:
"بعدما أعلن عن نجاح الانتخابات البرلمانية في محافظة نينوى رغم ما قابلها من تحديات أمنية تباينت آراء الكيانات السياسية وتوقعاتها بشأن النتائج الأولية لهذه الانتخابات. ففي الوقت الذي تؤكد فيه القائمة العراقية وبحسب ممثلها بشار العكيدي على حصولها على نسبة 90% من أصوات الناخبين في نينوى، بينت قائمة التحالف الكردستاني وعلى لسان الناطق الإعلامي لقائمة نينوى المتآخية درمان ختاري على حصول التحالف على نسبة كبيرة في أقضية ونواحي نينوى الشرقية ذات الأغلبية الكردية قد تصل إلى 10 مقاعد برلمانية. أما ائتلاف دولة القانون وكما قال المرشح عنه علي بابان فقد توقع حصول الائتلاف على ثلاثة مقاعد عن نينوى. قائمة التوافق العراقي كما يقول المرشح عنها يحيى عبد محجوب حصلت على أصوات تؤهلها أن تنال المرتبة الثالثة بين الكيانات السياسية في المحافظة وربما تصل إلى 5 مقاعد. محجوب بين قلقه من حصول عمليات تزوير وتلاعب أثناء عمليات العد والفرز. من جانبها بينت مفوضية انتخابات في نينوى أن جميع النتائج الأولية المعلنة من قبل الكيانات السياسية هي غير رسمية وغير دقيقة وسيبقى لعملية الفرز النهائي للأصوات كلمة الفصل في إعلان النتائج الحقيقة للانتخابات البرلمانية".

كردستان: التحالف الكردستاني يعلن إنتصاره
وفي إقليم كردستان حيث حصل التحالف الكردستاني الذي يضم الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، على أكثر من 50 مقعدا في انتخابات عام 2005 ، يتوقع المراقبون أن يشهد الإقليم تغييرات، خاصة بعد فوز حركة التغيير التي يتزعمها القيادي المنشق عن الاتحاد الوطني الكرديتاني نوشيروان مصطفى، في تموز الماضي وحصولها على ربع مقاعد برلمان الإقليم المؤلف من 111 مقعدا.
نوشيروان مصطفى زعيم حركة "التغيير" كوران بالكردية توقع أن يحصل حزبه على مقاعد في البرلمان العراقي القادم على حساب منافسيه في التحالف الكردستاني.
نوشيروان وفي تصريحات لوكالة رويترز للأنباء شكك بنزاهة الانتخابات لان قوات الأمن تستجيب للحزبين الكرديين الكبيرين على حد قوله..
تفاصيل أوفى عن التقديرات الأولية لنتائج الاقتراع في السيلمانية مع مراسل إذاعة العراق الحر في السليمانية أزاد محمد:
"حال انتهاء عملية التصويت في عموم محافظة السليمانية والبدء بفرز الأصوات الأولية داخل المراكز الانتخابية حتى خرجت جموع أنصار ومؤيدو القوائم المتنافسة إلى شوارع المدينة معلنة كلا من جهتها الفوز بالانتخابات من دون التأكد من نتائج العد والفرز الأولية وبات من الصعب على المراقب الجزم بالقائمة التي احتلت المركز الأول في المحافظة. مسؤول في قائمة التغيير القائمة المنافسة الرئيسة لقائمة التحالف الكردستاني فضل عدم ذكر اسمه أكد لإذاعة العراق الحر أنهم حصدوا العدد الأكبر من الأصوات داخل مدينة السليمانية قد تمكنهم من الظفر ب 9 مقاعد على الأقل من مجموع السبعة عشر مقعدا المخصصة للمحافظة. ولم يخفي هذا المسؤول قلقه من نتائج قائمته في محافظات كركوك واربيل ودهوك. أما التحالف الكردستاني المؤلف من 13 حزبا بضمنهم الحزبين الرئيسيين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني فهو الآخر أعلن مسبقا فوزا ساحقا في نتائج الفرز الأولية وخاصة في أقضية ونواحي السليمانية وخانقين وكركوك واربيل والموصل".

سردار عبد الكريم عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وفي تصريحات خاصة بإذاعة العراق الحر أكد أن هذه الأرقام غير دقيقة ويتوقع أن تتغير بعد فرز أصوات المقترعين في الخارج وإعلان نتائج الاقتراع الخاص والمهجرين.
المحلل السياسي اسعد العبادي يستبعد أن يفوز كيان سياسي أو ائتلاف كبير لوحده بأغلبية الأصوات متوقعا أن تكون الحكومة المقبلة حكومة ائتلافية تضم ما لا يقل عن ثلاثة كتل لتكون حكومة استحقاق انتخابي مع ظهور كتلة معارضة قوية وايجابية داخل البرلمان القادم.
وفي ظل تشكيك بعض القوى والكيانات السياسية بنزاهة الانتخابات قبل وبعد إجراءها، دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وعلى لسان رئيسها فرج الحيدري، دعت الكيانات السياسية والمرشحين إلى تقبل نتائج الانتخابات وعدم التشكيك بها، مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية جرت بحضور عدد كبير من المراقبين الدوليين ووكلاء الكيانات السياسية والإعلاميين. وهذا ما يؤكده المحلل السياسي اسعد العبادي مستبعدا حصول أي تزوير في عملية الاقتراع.
سردار عبد الكريم عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يؤكد وصول شكاوى ليست قليلة للمفوضية لافتا إلى أن النظر في هذه الطعون والشكاوى سيأخذ وقتا طويلا لذا فهو يستبعد أن تظهر النتائج النهائية قبل شهر على اقل تقدير بحسب تعبيره.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسلو إذاعة العراق الحر في الموصل وفي البصرة (ربيع البصري) وفي بغداد (خالد وليد) وفي السليمانية (أزاد محمد)..
XS
SM
MD
LG