روابط للدخول

صحيفة أردنية: انحسار الاستقطاب الطائفي في الانتخابات العراقية


واصلت الصحف الاردنية اهتمامها بالانتخابات التشريعية في العراق ورصدت ردود الفعل الدولية عليها وقالت صحيفة الراي ان الرئيس الاميركي حيّا شجاعة الناخبين العراقيين الذين «تحدوا التهديدات للمضي قدما في ديموقراطيتهم» وقال انه يكن احتراما كبيرا لملايين العراقيين الذين رفضوا ان تصدهم اعمال العنف ومارسوا حقهم في التصويت مؤكدا ان «مشاركتهم تثبت ان الشعب العراقي اختار بناء مستقبله عبر العملية السياسية».
وقالت العرب اليوم ان منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي رحبت بمشاركة عدد كبير من العراقيين في الانتخابات التشريعية رغم الهجمات، وقالت ان "هذه المشاركة تؤكد التزام الشعب العراقي في سبيل عراق ديموقراطي، وان "الاتحاد الاوروبي سيواصل دعم جهود العراق من اجل اعادة اعمار البلاد ونظامها السياسي", واعدة "بشراكة على المدى الطويل".
وقالت الغد ان معلقين وخبراء أميركيين اجمعوا على ان هذه الانتخابات تعد اختبارا جوهريا لديمقراطيه العراق الناشئة، منوهين بما وصفوه تحدي العراقيين للهجمات التي يشنها مسلحون ضدهم من اجل ثنيهم عن المشاركة ديمقراطيا في تحديد مصير بلدهم.
كما تابعت الصحف الاردنية ما جرى في العراق في يوم الانتخابات وقالت الدستور انه رغم دفعتين من قذائف الهاون، واصل الناخبون في الفلوجة سيرهم باتجاه صناديق الاقتراع في المعقل السابق لتنظيم القاعدة وسط صيحات لاحد المواطنين في مركز انتخابي "صوتوا ضد القاعدة". وقال مقترعون ان اهالي الفلوجة لن ترهبهم دعوات بعض الاشخاص لابعادهم عن هدفهم .
في حين قالت العرب اليوم ان الكتل العراقية، سارعت فور البدء بفرز صناديق الاقتراع، الى اعلان استحواذها على اغلبية مقاعد البرلمان، واعلنت الكتل الرئيسية، كلاً على حدة، فوزها بالاغلبية البرلمانية، وسط احتفالات صاخبة، صاحبها اطلاق كثيف للرصاص. وفي محاولة لكبح جماح "الفائزين"، حضت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وممثل الأمم المتحدة الكيانات السياسية والمرشحين على تقبل نتائج الانتخابات، وعدم التشكيك بها.
يومية السبيل الناطقة باسم الاخوان المسلمين قالت ان مراقبين دوليين لانتخابات عراقيي الخارج في الأردن، ضبطوا محاولة من قبل سيدة تحمل الجنسية الإسرائيلية في أحد مراكز الاقتراع، للإدلاء بصوتها بتسجيل غير قانوني في الانتخابات. ولم يستبعد مراقبون بحسب السبيل وجود محاولات أخرى من قبل إسرائيليين، في وقت أعلن فيه رسميا من قبل "إسرائيل" عن دعمها أحد المرشحين العراقيين.
واهتم الكتاب بالحدث الانتخابي في العراق وقال جهاد المحيسن في صحيفة الغد ان أهمية انتخابات 2010 التشريعية العراقية تكمن في أنها سوف تحدد مستقبل البلاد في السنوات الأربع المقبلة.
ولعل ما يميز المشهد الانتخابي الحالي، انحسار الاستقطاب الطائفي فهذه الانتخابات تجرى في ظل انقسام المكونات الكبرى في المجتمع العراقي، فالشيعة منقسمون والسنة منقسمون والأكراد منقسمون أيضاً، ما يعني أن هذه “التحالفات المؤقتة وسيلة للوصول إلى البرلمان” وليست تعبيرا عن اصطفاف طائفي أو إثني.
XS
SM
MD
LG