روابط للدخول

الإنتخابات العراقية تشهد تغطية إعلامية واسعة


ناخب شاب يدلي بصوته في الكرادة ببغداد

ناخب شاب يدلي بصوته في الكرادة ببغداد

سجلت الإنتخابات التشريعية العراقية 2010 حضوراً واسعاً لوسائل الاعلام المحلية والاجنبية، وبخاصة في مراكز الاقتراع الـ 166 التي سمح للاعلاميين بالدخول اليها في بغداد والمحافظات.
بعض منظمات المجتمع المدني المعنية بحرية الصحافة وصفت ما حصل من تغطية اعلامية بالهائلة والمتحمسة جداً، إذ أكد نائب مدير مرصد الحريات الصحفية ببغداد هادي جلو ان سخونة التغطية الاعلامية للانتخابات الحالية متأتية من اهمية هذه الانتخابات وما ستسفر عنه من نتائج.
ويعزو إعلاميون عراقيون ومنهم الاعلامي محمد هادي سبب الاتساع الواضح للتغطية الاعلامية بوجود نحو 150 صحفياً اجنبياً، أي ما يشكل نصف عدد الصحفيين المحليين، الى ما شهده الملف الامني من تحسن بعد عام 2008.
غير ان سعة التغطية الاعلامية وسخونتها لم تكن السمة الوحيدة للانتخابات النيابية العراقية، فهناك مضايقات تعرض لها عدد من الصحفيين على ايدى افراد من الاجهزة الامنية والتنفيذية، بالرغم من صدور توجيهات من قيادات العمليات ببغداد والمحافظات بالتعاون مع الاعلاميين وتسهيل مهامهم، ويرى الإعلامي حيدر القطبي ان الامر ناتج عن عدم التشديد على الزام الاجهزة التنفيذية بتطبيق تلك التوجيهات.
ويُرْجِعُ نائب مدير مرصد الحريات الصحفية ببغداد هادي جلو استمرار حدوث مُضايقات من قبل أفراد ينتمون لقوى الأمن والأجهزة التنفيذية موجهة نحو إعلاميين، الى عدم وجود ثقة بين الطرفين، ما يوجد حالة مستديمة من التوتر في العلاقة بينهما.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG