روابط للدخول

صحيفة السورية: حري بالعرب مغادرة سلبيتهم لإعادة العراق إليهم


الانتخابات التشريعية وتفاصيلها كانت العنوان الأول الذي اهتمت به الصحافة السورية.

صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت الخبر العراقي على صدر صفحتها الأولى تحت مانشيت عريض يقول: العراق يقترع اليوم ومروحياته تقصف علاوي بالمناشير، وقالت "الوطن": يتوجه اليوم إلى صناديق الاقتراع في العراق نحو 19 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في انتخابات بات يُنظر إليها على أنها مصيرية وحاسمة لمستقبل بلاد تمزقها الطائفية والعرقية ويفتقد أهلُها الأمن والاستقرار.
ونقلت "الوطن" عن الناطق باسم «القائمة العراقية» في سورية أحمد الدليمي اتهامه السلطات العراقية بالتآمر والتواطؤ على مهجري العراق، وقال الدليمي: إن فرع مفوضية الانتخابات العراقية في سورية مقصر بحق هؤلاء المهجرين بهدف حرمان "القائمة العراقية" التي يتزعمها إياد علاوي من أصواتهم، مشيراً إلى حدوث عمليات تزوير في مراكز الانتخاب في سورية يقوم بها ائتلاف "دولة القانون" بزعامة نوري المالكي.

موقع "شام برس" الإخباري اهتم بدوره بالانتخابات، وقال: وسعت «هيئة المساءلة» أزمة المستبعدين بإعلانها شمول خمسة وخمسين مرشحاً من أصل ثمانية وخمسين من الذين تم استبدالهم عن المرشحين المستبعدين، شمولهم بقوانين المساءلة، وهو الأمر الذي قابلته "مفوضية الانتخابات" بتحفظ، معلنة أنها لن تصدر موقفاً من تلك القائمة الجديدة، وأنها قررت إبقاء ترشيح هؤلاء في الانتخابات.

صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم نشرت تقريرا عن الإجراءات الأمنية المكثفة التي اتخذتها بغداد عشية الانتخابات وأبرزت دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون العراقيين للمشاركة الكثيفة في الانتخابات.

كما نشرت "البعث" السورية مقال رأي عن أهمية الانتخابات، قالت فيه: إن العراق يقف في مستهل مسار سياسي لابد أن يكون مختلفاً عن السابق، فتجربة السنوات الأربع الماضية ماثلة أمام أعين الجميع، وقد بانت ثغراتُها وعقباتها وأوجه الخلل الكبيرة فيها.
واعتبرت "البعث" أن المهمة الملقاة على عاتق الجميع، هي صوغ توجهات وخططٍ تُفسح المجال للبدء في معركة الإصلاح وورش البناء الاقتصادي والدستوري، عبر ترسيخ مبدأ المواطنة بين مكونات المجتمع العراقي وأطيافه السياسية على أسس الشراكة.
وذكرت "البعث" السورية أن العراق الموحد والمعافى والآمن والمستقل، هو أكثرُ من مطلب عربي، بل هو حاجة ملحة وأساسية، بالقدر نفسه الذي يشكله الحضن العربي من ضمانة وحصانة وفضاء رحب للعراق.
وتابعت الصحيفة الناطقة باسم الحزب الحاكم في سورية تقول: إذا كانت التجربة الماضية عربياً وعراقياً لم تكن بالمسؤولية المطلوبة، فإنه حري الآن بالعرب مغادرة سلبيتهم والتوجه نحو العراق ببرنامج واضح وموحد، يستهدف عودة هذا البلد إلى محيطه العربي، والتدخل لدى واشنطن لإنجاز وعدها بسحب قواتها من العراق.
XS
SM
MD
LG