روابط للدخول

المناظرات الانتخابية ساهمت في الكشف عن قدرة المرشحين للفوز برضا الناخب أو سخطه!


اتسع مشهد الانتخابات حتى كاد يغلق كل المساحات المتاحة للمواطن العراقي، فقد سبقت انطلاق الحملة الانتخابية جهودٌ إعلامية ومدنية داعية للانتخاب وترسيخ ثقافة واليات التصويت والتحذير من التزوير او التهميش اوشراء الأصوات، وتسابقت وسائل الإعلام العراقية المختلفة وبعض القنوات العربية في منح المرشحين المتنافسين في السياق الانتخابي فرصا مختلفة الأشكال للحضور أمام الجمهور لتقديم برامجهم ورؤاهم لمستقبل البلاد في الدورة الجديد ة للبرلمان العراقي.

تميز السباق الانتخابي الحالي بشيوع اسلوب المناظرات بين المرشحين من جهة، وبين المرشحين وجمهور الناخبين من جهة أخرى، وتابع العراقيون العديد من البرامج التلفزيونية التي سخنت بحرارة المناظرات والحوارات والمساجلات فكانت عنصرا بالغ التأثير على رأي المواطن وتقييمه للمتصدين للمعركة الانتخابية مرشحون وقوائم وائتلافات.

وقد وجد الطقس الانتخابي الذي احتل مئات الساعات من البث التلفزيوني والإذاعي انطباعات مثيرة من المراقبين الذين عد بعضهم ما يجري في العراق مقارنة بحال اغلب دول المنطقة ثورة ً في آليات الديمقراطية سماها البعض بـ "الثورة العراقية البنفسجية"!

من جانب آخر تحركت منظمات المجتمع المدني وناشطوه الى تحشيد جهودهم في التشجيع على الانتخاب واعتماد آليات تصب في مساعدة المواطن في الاقتراب اكثر من المرشحين للاطلاع على برامجهم ومدى فهمهم لمعاناة المواطن وحل أزماته وتحقيق أحلامه! ومن ذلك المناظرات المباشرة بين المرشحين والناخبين والتي عقدت في اغلب المحافظات.

في "حوارات" هذا اليوم نقرا تجربة المناظرات الانتخابية كنمط إعلامي شاع في فترة الحملات الانتخابية ـ استضيف الإعلامي د نبيل جاسم وعضو "شبكة مبادرون" (التي نظمت العديد من المناظرات الانتخابية) إسراء حسن.

ادعوكم مستمعينا الكرام الى الاستماع الى الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG