روابط للدخول

صناديق الاقتراع العراقية تفتح من شرق الارض الى غربها


ناخب عراقي يصوت في دمشق

ناخب عراقي يصوت في دمشق

توقع مراقبون ان يشارك نحو مليون عراقي خارج البلاد في الاقتراع لاختيار مرشحيهم للبرلمان العراقي الجديد ، وبعد انتهاء التصويت الخاص لمنتسبي الجيش الداخلي والمعتقلين والعاملين والراقدين في المستشفيات يوم الخميس داخل العراق ، بدأ الآلاف من العراقيين الموجودين في 16 دولة بالتوجه الى 119 مركز انتخابي وعلى مدى الأيام الثلاثة الجمعة والسبت والأحد، أول المدن التي افتتحت فيها صناديق الاقتراع مساء الخميس كانت سيدني في استراليا، وآخرها مدن غرب الولايات المتحدة.
وفي الوقت الذي توفرت لقليل من العراقيين المقيمين في الخارج فرصةَُ الوصول بيسرٍ الى المراكز الانتخابية اضطر بعضهم لتنظيم رحلات طويلة للوصول الى المركز الانتخابي الاقرب الى مدنهم ، ومنهم الجالية العراقية صغيرة العدد في جمهورية التشيك التي لم تجد اقرب من العاصمة النمساوية فيينا التي تبعد مئات الكيلومترات للإدلاء باصواتهم ما دفعهم لاستئجار حافلة تقلهم الى فيينا التي تبعد مئات الكيلومترات عن براغ.
رئيس المنتدى العراقي في جمهورية التشيك علاء صبيح تحدث عن قصة زميله التشيكي الذي استغرب اصرار العراقيين على المشاركة بالانتخابات.
في هذا الوقت اعرب مدير مكتب المفوضية في السويد غسان السعد في حديث لاذاعة العراق الحر ان مستلزمات انجاح الانتخابات على مدى الايام الثلاثة مكتملة من خلال فتح سبعة مراكز انتخابية لاستقبال نحو 100 الف ناخب موجودون في دول النروج وفنلندن والسويد ، السعد اشار ايضا الى حضور المراقبين ومن جهات مختلفة للاطمئنان على سير الانتخابات ونزاهة اجراءاتها .
عشية البدء بالانتخابات الخاصة وانتخابات الخارج تكررت الدعوات المحذرة من حدوث تلاعب او تزوير في الأصوات ،ويخشى متابعون ان استباق بعض الكتل والمرشحين بالتحذير من وجود تزوير محتمل والتشكيك في اجراءات النتخابات ينطوي على تمهيد للطعن بالنتائج سلفاً.
وكان رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) أد ملكرت ناشد الفائزين والخاسرين احترام ما استفسر عنه الانتخابات مشيرا الى الن المنظمة الدلولية تعتزم نشر 13 فريق مراقبة دولي تضم نحو 500 مراقب دولي في عموم المحافظات.
الى ذلك اعلنت مفوضية الانتخابات انها اتمت اجراءات تسجيل المراقبين الدوليين وتوفير الحمايات الأزمة لهم الذين وتوفير امكانية تحركهم في محافظات العراق كافة ورصد المخالفات ان وجدت بحسب عضو مجلس المفوضين ردار عبد الكريم لاذاعة العراق الحر.
وأوضح عبد الكريم ان المراقبين الدوليين الذين وصلوا الى العراق يمثلون دول ا ومنظمات مختلفة.منها الاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي وعدد من فضلا عن المنظمات الدولية المختصة ، فضلا عن تسجيل المراقبين المحليين لمنظماتالمجتمع المدني والكيانات السياسية.
وكانت جامعة الدول العربية اعلنت أن وفدا من الأمانة العامة يضم "70" فردا برئاسة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد الخمليشي ، سيشارك في مراقبة الانتخابات العراقية وأوضح ال مسئول ملف العراق ف الجامعة، أن الجامعة العربية وخمس دول عربية هي مصر والأردن والإمارات وسوريا ولبنان، سوف تشارك في مراقبة بمراقبة سير العملية الانتخابية في العراق وخارجه مرورا بعملية التصويت وانتهاء بعملية الفرز وعد الأصوات وإعلان النتائج.
بيد ان رئيس شبكة عين لمراقبة الانتخابات مهند الكناني يرى ان هناك نقصا في عدد المراقبين المتخصتصين بالرقابة الدولية.
من جهته يؤكد منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات هوكر جتو ان حضور المراقبين الدوليين سيكون له اهمية في ابطال الاتهامات السياسية بعد الانتخابات.
وعلى صعيد اخر اكملت مفوضية الانتخابات تسجيل المراقبين المحليين لمنظمات المجتمع المدني والكيانات السياسية وتهيئة المستلزمات الضرورية لهم كما بين المفوض سردار عبد الكريم.
ويؤكد رئيس شبكة عين لمراقبة الانتخابات مهند الكناني ان المنظمات المدنية المختصة ية لمراقبة الانتخابات الشبكة جاهزة لمراقبة الانتخابات، مبينا ان الية جديدة دخلت الى اليات الشبكة في المراقبة لهذه الانتخابات.
من جهتها وقامت مفوضية الانتخابات بتشكيل لجنة مؤلفة من عدد من المحامين لاستلام الشكاوى المتوقعة في يوم الانتخابات كما اوضح المفوض سردار عبد الكريم.
ومع ان المراقب العراقي يحضر في مراكز الاقتراع ببعض الدول العربية لكن الوصول الى دول اوروبية غير متاح للبعض منهم.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG