روابط للدخول

إعلاميون قلقون من عدم تغطية مجريات الإنتخابات


مع اقتراب موعد الاقتراع العام الذي سيشهده العراق الاحد المقبل، يبدي صحفيون واعلاميون مخاوف من إحتمال عدم تمكنهم على تغطية مجريات العملية الانتخابية بحرية والحصول على المعلومة بانسيابية، وبخاصةٍ ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تضع ضوابط واجراءات واضحة من شأنها تسهيل مهمة التغطية الاعلامية.
الصحفية الاء الجبوري طالبت في حديث لاذاعة العراق الحر باعداد خطة عمل خاصة بحركة الصحفيين يوم الاقتراع، تتضمن توجيهاً لقوى الامن وموظفي المفوضية بالتفاعل ايجابياً مع عمل الصحفيين وتفهّمه اثناء سير العملية الانتخابية..
مخاوف الإعلاميين لم تكن المشكلة الوحيدة التي تقف حائلاً أمام حريتهم في التحرّك، بل ان عدم وجود آلية خاصة تسمح لهم بالتصويت كانت مشكلة اخرى لم تضع المفوضية حلاً لها لضمان حق الصحفيين والاعلاميين الانتخابي، بعد منعهم من الادلاء باصواتهم في ثلاث ممارسات انتخابية سابقة.
الصحفي عادل عباس أشار الى ان هناك محاولات لصياغة لتوصيات جوهرية تسهّل عمل الصحفيين وتضمن حقهم في الاقتراع، تمهيداً لرفعها الى مجلس المفوضين لتحقيق الاهداف المنشودة.
المفوضية من جهتها اكدت وبحسب مديرها الاعلامي حسين عبد الكريم انها ستسمح لجميع وسائل الاعلام العمل بحرية، داعية اياها الى التركيز في يوم الاقتراع العام على آلية التي تم إتباعها في عملية التصويت الخاص، لتجاوز الاخطاء التي قد يقع فيها الناخبون يوم التصويت.
من جهة اخرى ابدت شبكة شمس التي تعنى بمراقبة الانتخابات مخاوف من الالية الخاصة بتصويت المهجرين والنازحين في الداخل والخارج، وقال المدير الاعلامي للشبكة هوكو جتو ان تلك الآلية التي ستعتمد التصويت والتسجيل في آن معاً، من شأنها أن تؤدي الى إحتمال التزوير والتلاعب، مشيرا الى ان الشبكة ستقوم بالمراقبة الدقيقة لهذه المجريات لتلافي اي خرق او تلاعب قد يحدث.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG