روابط للدخول

العراقيون يتدفقون على صناديق الإقتراع في الأردن


ناخبة عراقية في الأردن

ناخبة عراقية في الأردن

ما أن فتحت مراكز الانتخابات العراقية أبوابها في العاصمة الاردنية، حتى تدفق العراقيون للادلاء باصواتهم والمحافظة على حقهم الانتخابي والقيام بواجبهم في اليوم الاول من الأيام الثلاثة المقررة لإجراء إنتخابات الخارج.
عملية الإقتراع التي رافقها حضور لافت لرجال الامن الاردني من أجل حماية تلك المراكز والحفاظ على النظام خارج أسوارها، تميزت بالهدوء والتنظيم الدقيق.
وعند باب مركز رشيد طليع قال السياسي العراقي عدنان الدليمي انه يمارس حقه الانتخابي داعياً العراقيين لانتخاب نواب يحاربون الفساد الاداري والمالي.
وذكر الاعلامي العراقي بكر محمود ان المفوضية رفضت السماح له بالاقتراع، لعدم حمله بطاقة تموينية، مع تأكيده انه كان يحمل وثائق اخرى تثبت انتماءه الى محافظة عراقية.
بشار عبد الجبار عبد الهادي ناخب قَدِمَ مع مجموعة من العراقيين بالباصات قال انهم تجمّعوا لممارسة حقهم الانتخابي، واشار ان قوات الامن الاردنية الموجودة في محيط المركز الانتخابي لم تتدخل بالعملية، واقتصر نشاطها على تنظيم حركة السير ودخول المقترعين الى المركز.
واشاد الناخب محمد كامل الوسواسي بالاجراءات المتخذة من قبل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات داخل المركز لإجراء عملية التصويت بحرية ونظام، واشار الى ان عددا من ممثلي الكيانات السياسية كانوا حاضرين قرب صناديق الاقتراع للمراقبة، لكنهم لم يتدخلوا في اختيارات الناخبين.
وتميزت الساعات الاولى من اليوم الاول في الانتخابات التشريعية العراقية في عمان بالهدوء، وكان لافتا أن العديد من الاعلاميين لم يتمكنوا من الدخول الى داخل مراكز الاقتراع، بسبب الاجراءات البروقراطية التي تتبعها مفوضية الانتخابات.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG