روابط للدخول

مواطنون: حملات الدعاية الإنتخابية ترتد ضد المرشحين


تشارف الحملات الاعلامية الترويجية التى قادتها الائتلافات والكيانات المشاركة في الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة على نهايتها في وقت يبدو فيه المواطن العراقي في واد وكل ما يلصق حوله من صور والوان وشعارات في واد اخر..
بعض المواطنين لم يسترع اهتمامهم ما يجري حولهم سوى الكلفة التي يعتقدون انها باهضة لهذه الحملات.. فغزوان يرى انه لا يوجد ما يلفت النظر في الاعلانات الانتخابية إلا الفوضى، ويلخص ميثم وصفه للملصقات الاعلانية بانها مجرد صور ووعود لايمكن لاحد الحكم على طبيعتها.
بعض الشعارات والصور وصلت مدلولاتها الى المواطن بطريقة معكوسة عما اراده مصمموها، ويعلق ستار عواد على حركة رفع الاصبع التي حملتها الكثير من صور المرشحين وكأنها تتوعد المواطن، مشيراً الى انه كان يتمنى ان ترفع هذه الاصابع لصالح المواطن وليس في وجهه، الا ان عواد يرى وجود اختلاف جوهري في الحملات الانتخابية الحالية عن الحملات السابقة.
ويعزو الباحث في مجال الاعلام عادل الميالي جزءا من اسباب عدم تأثير الحملات الانتخابية على المواطن الى ان خطابها يتسم بالتعالي على الجمهور.
ويقول الميالي ان معظم الحملات الاعلانية الراهنة يعاني من ارباك واضح في صياغته يعود سببه الى عدم التخطيط العلمي لتلك الحملات.
الجدير بالذكر ان هذه الحملات ستنتهي صباح السبت، إذ تبدأ فترة الصمت الاعلامي قبل 24 ساعة من موعد الاقتراع الذي ينطلق صباح الاحد.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG